• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لجنة دبي تعتمد 32 حملة دعائية من المرشحين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

Amna Alktebi

آمنة الكتبي (دبي)

أكد أحمد محمد بن حميدان، نائب مدير عام ديوان سمو حاكم دبي، رئيس لجنة إمارة دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي أن اللجنة اعتمدت 32 حملة دعائية من المرشحين الذين استوفوا الشروط.

وقال: إن اللجنة قامت بالتنسيق مع الجهات الحكومية لتحديد مواقع الحملات الدعائية وفقاً للشروط والضوابط التي تم تحديدها من اللجنة الوطنية للانتخابات، مبيناً أن اللجنة تقدم التسهيلات للمرشح وله الحرية بتخصيص أماكن للتجمعات والالتقاء بالناخبين، وإلقاء المحاضرات، وعقد الندوات، خلال المدة المحددة للحملات الانتخابية، وذلك بعد الحصول على ترخيص مسبق من لجنة الإمارة.

وأوضح أنه ضمن ضوابط الحملة الانتخابية أن لكل مرشح عرض برنامجه الانتخابي في وسائل الإعلام المحلية والمقروءة والمسموعة والمرئية، وعقد ندوات ومؤتمرات صحفية وفقاً للقواعد التي تحددها التعليمات التنفيذية والضوابط التي تضعها اللجنة الوطنية.

وأضاف: إنه يحظر على المرشح استخدام أسلوب التجريح أو التشهير أو التعدي باللفظ أو الإساءة إلى غيره من المرشحين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، كما يحظر تقديم أية هدايا عينية أو مادية للناخبين، بالإضافة إلى حظر لصق المنشورات أو الإعلانات أو أي نوع من أنواع الكتابة والرسوم والصور على السيارات أو المركبات بكافة أنواعها.

وأكد أن هناك أربعة ضوابط رئيسة للحملات الانتخابية أوضحتها اللجنة الوطنية للانتخابات وهي الضابط الزمني والضابط المالي والضابط الموضوعي والضابط المكاني، مشيراً إلى عدم جواز القيام بأي شكل من أشكال الدعاية بعد يوم 30 سبتمبر الجاري، أو في اليوم المحدد للانتخابات.

وبين أنه في حال مخالفة المرشحين لأي من الضوابط الانتخابية والتعليمات الصادرة من اللجنة الوطنية للانتخابات والمذكورة في سياق المادة 39 وحتى المادة 51 في كتيب التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني، فإنه يحق للجنة الوطنية توقيع الجزاءات التي تراها مناسبة ومنها استبعاد المرشح من قوائم الهيئات الانتخابية أو قوائم المرشحين، وإلزام المرشح بدفع غرامة مالية لا تتجاوز «خمسة» آلاف درهم.

ودعا بن حميدان الناخبين إلى اغتنام فرصة التصويت المبكر الذي حددته اللجنة الوطنية للانتخابات بهدف توفير المزيد من المرونة الانتخابية، والتيسير على الناخبين، ومراعاة أي مستجدات أو ظروف تحول دون أدائهم لواجبهم الانتخابي الوطني، من خلال تعدد فرص وأزمنة الإدلاء بأصواتهم، لافتاً إلى أن هذا الإجراء يهدف أيضاً إلى ضمان زيادة معدلات الإقبال على التصويت، وتخفيف ازدحام مراكز الاقتراع في يوم الانتخابات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض