• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

إصابة 10 إسرائيليين خلال اقتحام الجيش لمخيم اللاجئين

شهيد برصاص الاحتلال خلال مواجهات في قلنديا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

عبدالرحيم الريماوي، علاء مشهراوي (القدس، رام الله، غزة):

أعلنت مصادر طبية فلسطينية، استشهاد الشاب إياد عمر أبو سجدية (22 عاماً) خلال اشتباكات مسلحة ومواجهات عنيفة شهدها فجر أمس الثلاثاء مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة. وأشارت المصادر إلى أن الشهيد أصيب برصاصة مباشرة في الرأس، وهو طالب في كلية الإعلام بجامعة القدس، وجرى نقله إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله. وذكرت المصادر أن أربعة شبان آخرين أصيبوا بالرصاص الحي، فيما أكثر من 12 آخرين بالرصاص المطاطي وشظايا الرصاص والاختناق بالغاز المسيل للدموع. وسمحت الرقابة الإسرائيلية بنشر تفاصيل ما جرى في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، ليلة الاثنين وفجر أمس الثلاثاء، وذلك بعد أكثر من ساعتين على التعتيم الإعلامي الذي صاحب اشتباكات مسلحة ومواجهات عنيفة اندلعت في المخيم.

وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أمس أن جنديين دخلا المخيم بمركبتهما العسكرية عن طريق الخطأ، حيث أقدم شبان المخيم على إحراق المركبة وفر الجنديان من داخلها وافترقا عن بعضهما في حين هرعت قوات معززة من الجيش والوحدات الخاصة للمخيم في محاولة لتخليصهما. وبعد عدة دقائق تم الوصول إلى أحد الجنود الذي كان مسلحاً ونفدت ذخيرته خلال اشتباك مع مسلحين بالمكان في حين انقطع الاتصال بالجندي الثاني الذى لم يكن يحمل سلاحاً، وجرى استقدام المزيد من القوات للمخيم ودارت اشتباكات ضارية بالمكان قبل الوصول إلى الجندي وتخليصه من المكان. وبحسب شهود عيان فإن شباناً فلسطينيين أحرقوا سيارة كانت تستقلها وحدة مستعربين وأصيب من فيها بجراح متفاوتة وتم إخلاؤهم من قبل قوة محتلة اقتحمت المخيم.

ووصف الإعلام العبري ما جرى بالدراما الليلية التي كادت تنتهي بكارثة أمنية، واعترف بإصابة عشرة جنود خلال المواجهات. وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: «الحدث بدأ بعد محاصرة مركبة للجيش الإسرائيلي داخل مخيم قلنديا خلال معالجة عملية إخلال بالنظام، حيث تم إلقاء الحجارة على مركبة الجيش وأيضاً استعمال الزجاجات الحارقة حتى اندلاع النيران فيها».

وأفاد أدرعي أنه «وقعت 10 إصابات في صفوف قوات الأمن الإسرائيلية خلال اشتباكات وقعت (ليلة الاثنين) في قلنديا، حيث أصيب الجنود بجروح طفيفة. بدوره قال رئيس جهاز «الشاباك» السابق في إسرائيل، آفي ديختر: إن تفاصيل ما جرى في مخيم قلنديا أمر خطير للغاية، مشيراً إلى أنه لولا التدخل السريع لقوات الجيش الإسرائيلي لكان الأمر انتهى بعملية قتل من قبل سكان المخيم للجنديين بشكل يذكر بحادثة اللينتش التي تم فيها قتل جنديين إسرائيليين في رام الله بداية الانتفاضة الثانية، وهو الأمر الذي دفع الجيش الإسرائيلي للتدخل بقوة، مما فاقم الأوضاع الأمنية التي قادت للانتفاضة الثانية.

وأكد ديختر أن ما يجري على الأرض من أحداث قاسية يشير إلى حالة الغليان في الشارع الفلسطيني التي ستؤدي إلى انتفاضة واسعة إذا لم يكن هناك تدخل سياسي، موضحاً أن الأمور هذه المرة انتهت بسلام وبإخراج الجنود من المخيم، لكن لا نعرف أين يمكن أن تتجه الأمور في المرات القادمة.

واستهدف مقاومون فجر أمس الثلاثاء حاجز عسكري «دوتان» المقام على أراضي بلدة يعبد جنوب مدينة جنين أعقب ذلك مداهمات وأعمال تمشيط في بلدتي عرابة ويعبد المحاذيتين لمستوطنة «مابو دوتان». وقال شهود عيان: إن قوات الجيش الإسرائيلي قامت بعمليات تمشيط بين أشجار الزيتون في محيط يعبد وأطلقوا القنابل الضوئية بكثافة واقتحموا مناطق النبعة والسهل وأغلقوا مداخل يعبد بالحواجز.

كما نصبت قوات الجيش الإسرائيلي حاجزاً على مفرق كفيرت ومشطت منطقة الشونة التابعة لبلدة عرابة المجاورة واعتدت على مواطنين. وجاء ذلك حسب مصادر فلسطينية عقب إطلاق نار وإلقاء عبوة محلية الصنع في وقت مبكر من (فجر أمس الثلاثاء) على نقطة دوتان العسكرية التي تقع قرب مدخل مستوطنة دوتان وتشكل مصدر تنكيل للفلسطينيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا