• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يعدم 10 نساء من أحياء الموصل لرفضهن الانضمام إلى صفوفه

مقتل 144 «داعشياً» وتدمير مركز لقيادة التنظيم في الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

بغداد (الاتحاد، وكالات)

أعلن الجيش الأميركي أمس، أن الضربات الجوية للتحالف الدولي دمرت أمس الأول، قاعدة كبيرة لـ«داعش» في استاد قريب من الرمادي كانت تستخدم كمركز إمداد أساسي لتخزين الأسلحة والمتفجرات، كما تعد قاعدة عمليات للتحكم في المقاتلين بأنحاء المنطقة ونقطة مركزية لارسال مساعدات عبر وادي الفرات. من جهتها، أكدت «خلية الإعلام الحربي» التابعة للمؤسسة العسكرية الأمنية العراقية في إيجازها اليومي، عن مقتل 144 إرهابياً، وحرق وتدمير العديد من الأسلحة والعجلات، في الأنبار وبغداد وديالى وصلاح الدين. وذكر بيان للخلية أن قيادة عمليات الأنبار، واصلت التقدم نحو أهدافها لتطهير المحافظة من العصابات الإرهابية، في حين وجه طيران التحالف الدولي ضربة جوية ضد «الدواعش» بالقرب من تل الجرايشي أسفرت عن مقتل نحو 50 إرهابياً وتدمير 10 عجلات مختلفة و4 زوارق. وأشار البيان إلى شروع قيادة عمليات بغداد وبإسناد جوي، بتطهير جسر التفاحة ومركز شرطة النعيمية والمنطقة المحيطة بها، وهو ما أسفر عن قتل 26 إرهابياً وتدمير خندق شقي ومفرزة وقتل طاقمها.

وفي عملية بمنطقة جبه، قتل إرهابي قناص وتم حرق مخبئ كان يتحصن به، بينما عثرت مفارز آمرية لواء المقر المسيطر في منطقة البتار على 11 عبوة ناسفة وقد تم تفكيكها. ونفذ الطيران الحربي بشقيه العراقي والتحالف الدولي، 18 طلعة قتالية على مختلف قواطع العمليات، أسفر عنها مقتل نحو 68 إرهابياً وتدمير 14 عجلة و7 مواقع وساتر وممر إمدادات و4 زوارق وهاون ومنصة صواريخ و5 رشاشات مختلفة. وأحبطت القوى الأمنية محاولة اعتداء شنها الإرهابيون مستهدفين جامعة الأنبار، بينما اسفرت ضربة جوية عن تدمير زورق في نهر الفرات وآخر في المحور الشرقي وقتل من كانوا على متنهما. كما دمر الطيران العراقي بالكامل حاوية كبيرة للتنظيم الإرهابي تحتوي على أسلحة وأعتدة في منطقة حصيبة الشرقية. بالتوازي، أكد مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني أمس، أن «داعش» أعدم 10 نساء من أحياء الموصل لرفضهن دعوة التنظيم بالانضمام إلى صفوفه، لافتاً إلى أن التنظيم الإرهابي احتجز مؤخراً 87 امرأة بالمنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا