• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ترأست مجلس الجامعة العربية وحذرت من أوضاع اليمن وأكدت دعم الشرعية في ليبيا

الإمارات ترفض بشدة عبث إيران بأمن دول عربية شقيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

القاهرة (وام) ترأست الإمارات العربية المتحدة أعمال الدورة الـ144 لمجلس الجامعة العربية التي انطلقت أمس على مستوى المندوبين الدائمين وذلك خلفا للأردن. و أكد معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية رئيس الدورة أن المنعطف التاريخي والتطورات الحاصلة التي تمر بها المنطقة العربية في الوقت الراهن، تتطلب منا التعامل معها بفكر جديد وأساليب مبتكرة وبإرادة حقيقية لمواجهة التحديات المرتبطة بهذا المنعطف وفقاً لتطلعات وطموحات الشعب العربي. وضم وفد الدولة أحمد عبد الرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور جاسم الخلوفي مدير إدارة الشؤون العربية بالوزارة ويعقوب الحوسني مدير إدارة الشؤون القانونية وحمد عبيد الزعابي نائب مدير إدارة المنظمات الدولية وعلي الشميلي مسؤول الجامعة العربية بسفارة الدولة بالقاهرة وهاني محمد بن هويدن سكرتير ثان بسفارة الدولة بالقاهرة. وقال معاليه في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة إن انتشار الإرهاب والتطرف والعنف بات يشكل تهديدا خطيرا ليس للدول العربية فحسب وإنما لجميع الدول خاصة مع تطور هذا الإرهاب وتعدد صوره. وأضاف معاليه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتشرف بترؤسها للدورة العادية لمجلس الجامعة العربية رقم 144 والتي تبدأ رسميا الأحد المقبل على المستوى الوزاري، مشيراً إلى أنها ستكون دورة غير عادية نظرا لما تواجهه المنطقة من تحديات وملفات سيتم طرحها ومناقشتها خلال هذه الدورة. وأشار معاليه إلى أن الإمارات تدرك جيدا حجم المسؤوليات الكبيرة والجسيمة التي تواجه هذه الدورة خاصة في ظل التطورات والتحديات التي تشهدها المنطقة العربية وما يصاحبها من تداعيات وتهديدات للأمن القومي العربي ولأمن كل مواطن من أبناء الأمة العربية. وشدد معالي محمد بن نخيرة الظاهري على أن هذا يتطلب توفير المناخ الملائم للحوار العربي الفعال، معربا عن أمله في أن يثمر عن أفكار وحلول تكفل انهاء حالة العنف والفوضى بالمنطقة فضلا عن القضاء على ظاهرة الإرهاب التي انتشرت بصورة غير مسبوقة في المنطقة ونشرت معها التطرف والتشدد الذي نعاني منه الآن. وقال معاليه إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتزم خلال هذه الدورة العمل الدؤوب والمتواصل تنفيذا لسياستها الخارجية بأن تساهم بشكل إيجابي في خلق منظومة من العلاقات البناءة والمتميزة مع أشقائها في الدول العربية فضلا عن سعيها الحريص على تنفيذ القرارات التي سيتم إقرارها خلال هذه الدورة وما آلت إليه من قرارات خلال الدورة السابقة، إضافة إلى العمل على تقريب وجهات النظر عبر المساهمات الجادة والمناقشات المثمرة والتي نتوقع أن تصب في صالح خدمة القضايا العربية الهامة التي نواجهها الآن. وأكد معاليه أن القضية الفلسطينية تظل أساس الصراع في المنطقة.. وقال «سنظل دائما نتحدث عن ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، لكننا الآن نرى ضرورة التحرك والعمل المكثف العربي الذي يثمر عن مضاعفة جهودنا على الساحة الدولية للتأكيد على هذه الأولوية». وأضاف أن التعامل الجدي مع هذه القضية الأم يتطلب التركيز على موقف محدد والمتمثل في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 والذي يعد الأساس الذي يمكن أن يبنى عليه السلام الشامل والعادل في المنطقة وفي ضوء تنفيذ قرارات مجلس الأمن والقرارات الدولية الأخرى ذات الصلة فبدون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة داخل حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لن يتحقق الاستقرار المنشود بالمنطقة. وقال معاليه إن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد على حقوقها الكاملة والراسخة في الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» رافضة جميع الإجراءات والخطط التي تقوم بها إيران بهدف تغيير واقع ومعالم الجزر مخالفة بذلك كل قواعد القانون والأعراف الدولية. وطالب معاليه إيران بالاستجابة للمطالب الإماراتية الداعية للجلوس عبر طاولة المفاوضات لتحقيق التسوية العادلة أو الذهاب إلى محكمة العدل الدولية لتتولى الفصل في هذه القضية وفقا لأحكام القانون الدولي. وأكد معاليه أن دولة الإمارات تؤكد رفضها الكامل والمطلق لمحاولات إيران العبث بالأمن الداخلي لبعض الدول العربية الشقيقة عبر إثارة الفتن والفوضى والعنف بغرض تحقيق مطامع وتطلعات خاصة وتنفيذ أجندات تستهدف النيل من استقرار وأمن المنطقة العربية. وفيما يخص الأوضاع في اليمن أشار معاليه إلى أن الوضع وصل إلى حد تهديد الأمن العربي المشترك، مشيرا الى أن احدى فئات المجتمع اليمني لا تزال تحاول الاستقواء بالسلاح لترويع أبناء الشعب اليمني ونقض الشرعية الدستورية محاولة منها للاستئثار بالسلطة وإقصاء أغلبية أبناء اليمن عن المشاركة فيها، وهو الأمر الذي دفع دول التحالف العربي إلى القيام بتحرك قوي وحازم لإنقاذ اليمن من الانزلاق في الطائفية والحرب الأهلية بهدف الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره. وقال معاليه: «لقد أدمت قلوبنا الصورة التي تناقلها العالم حول الطفل السوري الغريق على شواطئ البحر المتوسط والتي سلطت الضوء بشكل أكبر على مأساة اللاجئين السوريين لذا فإننا خلال هذه الدورة يجب أن نجد سبل حماية أشقائنا السوريين وتوفير الدعم اللازم لهم في الدول العربية والذي يقدر عددهم هناك بالملايين حتى تحل الأزمة السورية وتنتهي معها المأساة الإنسانية التي يعاني منها أبناؤها». وأضاف معاليه أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تزال تجدد عزمها على تقديم الدعم اللازم للنازحين واللاجئين السوريين في دول الجوار السوري حيث كانت من أوائل الدول التي تعهدت بتقديم المساعدات لهم عبر مؤتمرات المانحين وأيضا من خلال مؤسسات الأعمال الإنسانية والخيرية الإماراتية وبشكل خاص الهلال الأحمر الإماراتي إلى جانب المشاركة في خطة الأمم المتحدة للاستجابة للأزمة الإنسانية في سوريا ومن خلال منظماتها المتخصصة وذلك عبر اتفاقيات متعددة أبرمتها الإمارات لتغطي احتياجات اللاجئين السوريين. وأكد معاليه أن الوضع في سوريا يزداد سوءا فقد طال مختلف مجالات الحياة خاصة مع تدهور الوضع الأمني الذي نشاهده الآن بعد سيطرة بعض التنظيمات الإرهابية على جزء كبير من أراضيه والتي استغلت حالة الفراغ الأمني في هذه المناطق لإنشاء بؤر إرهابية تنطلق منها لتنقل العدوى الإجرامية لكافة دول المنطقة بهدف تهديد أمن المنطقة بأسرها. وأوضح أن تطورات الأوضاع في الدولة الليبية تعد من أهم التحديات التي تواجهنا بعدما تنامى انتشار الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة ليبيا ودول جوارها ودول المنطقة مما يستلزم تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للحكومة الشرعية دون تأخر حتى تتمكن من القيام بدورها المتمثل في تحقيق الأمن والاستقرار مع دعم كافة الحلول السياسية التي تسعى إلى الحفاظ على التراب الليبي وحماية الدولة الليبية من التمزق والتفتيت. وقال: «إننا ندعم كافة الجهود الساعية لتحقيق التوافق والمصالحة بين مختلف مكونات الشعب العراقي حتى يتمكن العراق من التصدي للتنظيمات الإرهابية التي تهدد أمنه وسلامته». وأكد ضرورة دعم ومساندة الصومال الشقيق حتى يتمكن من تحقيق الأمن والاستقرار من خلال الاستمرار في عملية بناء مؤسسات الدولة الصومالية بما فيها المؤسسات الأمنية وحتى تتمكن من التصدي للاعتداءات الإرهابية المتكررة التي تعد تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار بالمنطقة العربية برمتها. وأعرب معاليه عن أمله في أن نستطيع التعامل الفاعل والكفؤ في وضع وتنفيذ الحلول التي يمكننا التوصل إليها لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الراهنة في ظل ما تشهده المنطقة العربية من حراك ومتغيرات عميقة الأثر تتطلب منا العمل الجاد والمتواصل والمتجاوب مع هذه التحديات. وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستعمل على بذل كافة الجهود لتحقيق الأهداف المرجوة الساعية لتحقيق الاستقرار والأمن والنماء لمنطقتنا العربية. الإمارات تترأس اجتماعات 3 لجان القاهرة (وام) ترأست دولة الإمارات العربية المتحدة أعمال اجتماع اللجنة الدائمة للشؤون القانونية المنبثقة عن مجلس الجامعة العربية، وترأس الاجتماع الدكتور يعقوب الحوسني مدير إدارة الشؤون القانونية بوزارة الخارجية. وناقشت اللجنة العديد من الموضوعات المهمة. كما ترأست الدولة أعمال اجتماع لجنة الشؤون المالية والإدارية، وترأس الاجتماع المستشار خليفة الطنيجي نائب المندوب الدائم للدولة لدى الجامعة العربية. ودعت اللجنة في ختام اجتماعها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لبذل المزيد من الجهود لتطوير العمل الإداري والمالي مع الأخذ في الاعتبار ملاحظات الدول الأعضاء بهذا الشأن. وترأست دولة الإمارات أعمال اجتماع لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية، وترأس الاجتماع حمد عبيد الزعابي نائب مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية. وناقشت اللجنة العديد من الموضوعات المهمة، جاء في مقدمتها تقرير حول نشاط الأمانة العامة وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين الدورتين&rlm&rlm134&rlm&rlm و&rlm&rlm144&rlm&rlm في مجالي الشؤون الاجتماعية والثقافية وشؤون الإعلام، كما ناقش الاجتماع الخطة الاستراتيجية العربية الموحدة لتحالف الحضارات للأعوام 2016- 2019. الوقوف دقيقة حداداً على أرواح الشهداء القاهرة (وام)   استهل مجلس جامعة الدول العربية اجتماعه أمس بمقر الأمانة العامة بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الإمارات والسعودية والبحرين الذين استشهدوا أثناء مشاركتهم ضمن قوات التحالف العربي دعما للشرعية في اليمن. وقال معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية رئيس الدورة في بداية الاجتماع «نود أن ننعى شهداءنا الأبرار من أبنائنا في قوات التحالف العربي الذين قدموا لوطنهم وأسرهم الفخر والعزة من خلال تضحياتهم الغالية للتصدي للعدوان على أهل اليمن».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا