• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عباس: مستعدون لإحياء عملية السلام شرط توقف الاستيطان

تأجيل المجلس الوطني الفلسطيني 3 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (رام الله، غزة)

تقرر رسميا أمس تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الذي كان مقررا في 14 سبتمبر الجاري لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، لمدة ثلاثة أشهر كحد أقصى. وقال رئيس المجلس سليم الزعنون خلال مؤتمر صحفي في رام الله إن نهوض المجلس الوطني بالمسؤوليات الكبيرة المطروحة على جدول الأعمال يتطلب المزيد من الوقت في الإعداد والتحضير، وفتح المجال أمام جميع القوى السياسية والشخصيات المستقلة للمشاركة في حمل المسؤولية وفي إطار الالتزام الوطني الثابت بمنظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني».

وقال الزعنون «وصلتنا رسائل ومناشدات من عدد من الفصائل والشخصيات المستقلة وكلهم يطالبون بأن يعطي الإعداد للمجلس الوطني الوقت الكافي»، موضحا أن التأجيل يأتي من أجل منح الوقت الكافي لتذليل العقبات التي قد تفرزها نتائج عقد المجلس، وأضاف «14 عضوا من اللجنة التنفيذية طلبوا تأجيل انعقاد المجلس من اجل إتاحة الفرصة لكافة الفصائل الفلسطينية المشاركة»، داعيا ايضا إلى تشكيل لجنة تحضيرية للمجلس للتحضير لعقد الدورة القادمة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم الشهر الماضي استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مع اكثر من نصف أعضاء اللجنة التنفيذية التي تعتبر السقف الأعلى للنظام السياسي الفلسطيني، والتي يتم انتخابها من قبل المجلس الوطني الذي يمثل الفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم. ولم يجتمع المجلس المؤلف من 714 عضوا موزعين على الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، منذ عام 1996، غير انه عقد جلسة ترحيبية بالرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون حين زار قطاع غزة في العام 1998.

ورحب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في بيان بتأجيل عقد الاجتماع. وحث جميع القادة والفصائل لاغتنام هذه الفرصة لاتخاذ خطوات بناءة نحو تحقيق الوحدة الفلسطينية الحقيقية على أساس مبادئ منظمة التحرير. وأضاف «هذا سيكون خطوة هامة إلى الأمام باتجاه إنهاء الاحتلال وتحقيق حل عادل ودائم على أساس دولتين (فلسطين وإسرائيل) تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وامن واعتراف متبادل».

من جهة ثانية، قال عباس خلال لقائه أمس في رام الله رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك «إن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية يريدون تحقيق السلام الشامل والعادل من خلال المفاوضات مع إسرائيل لكن الإشكالية هي في إجراءات إسرائيل على الأرض واهمها الاستيطان. وأضاف «إن الفلسطينيين مستعدون للنظر بجدية في كافة الجهود الدولية المبذولة لإحياء عملية السلام لكن الإشكالية الرئيسية التي تعترضها هي الاستيطان». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا