• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الاستثمار في التنمية المستدامة يدعم جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

تتعرض الموارد الطبيعية في العالم اليوم إلى ضغوطات كبيرة وغير مسبوقة، تعزى إلى النمو الاقتصادي المتسارع، وتزايد عدد السكان، خاصة الطبقة المتوسطة. ولا شك في أن الحد من الآثار الضارة لأنشطتنا على البيئة، والقدرة على مواصلة مسيرة النمو والازدهار دون المساس بسلامة كوكبنا وحمايته للأجيال المقبلة، يمثل ربما التحدي الأكبر في القرن الحالي على المدى الطويل.

ومن الواضح أن القادة السياسيين والشركات الرائدة والدول المتقدمة تبذل ما بوسعها للتصدي لهذا التحدي، فلا أحد يمكنه التهرب من مواجهته. وتقف أبوظبي والمملكة المتحدة اليوم في مقدمة الجهود العالمية الرامية إلى ابتكار أفضل الحلول التي يمكن أن تساعد في تلبية متطلبات التنمية المستدامة، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

وسيكون للنهج الطموح لإمارة أبوظبي، فيما يتعلق بالاستثمار في حلول الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة مصادر الطاقة، أهمية أكبر خلال السنوات المقبلة أكثر من أي وقت مضى.

وعلى مدى العقدين المقبلين وحدهما، من المتوقع أن ينمو حجم استهلاك الطاقة العالمي بمعدل الثلث. وإذا ما أردنا تلبية هذا الطلب المتنامي، سنحتاج إلى تعزيز كفاءة اقتصاداتنا في استهلاك الطاقة، وفي الوقت نفسه تحسين إنتاجيتنا.

وبدلاً من النماذج الاقتصادية القديمة، فإن الشركات التي تركز على الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتدرك أهمية الحد من استهلاك الموارد، هي التي سوف تنجح في إرساء معايير جديدة، سيتم من خلالها تقييم مستوى التنافسية.

ويجمع بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة رؤية طموحة تتمثل في بناء اقتصاد عالمي متواصل الازدهار، منخفض الانبعاثات الكربونية، مرنٍ، وعالي الكفاءة في استهلاك الطاقة. وفي ظل التوقعات بأن يبلغ حجم قطاع الأعمال العالمي منخفض الانبعاثات الكربونية 4 تريليونات دولار بحلول عام 2015، يساعد الاستثمار في مشاريع النمو الخضراء، في الارتقاء باقتصاداتنا إلى مقدمة الجهود العالمية الرامية إلى توفير المزيد من فرص العمل، وتحقيق النمو والتوسع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا