• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

ناجي العلي..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

محمود عبد الله (أبوظبي)

محمود عبد الله (أبوظبي)

ما زالت الأوساط الثقافية العربية تحتفي بالذكرى الثامنة والعشرين لرحيل رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي سليم حسين العلي الذي اغتيل في 29 أغسطس 1987، مبتكر «حنظلة» الأيقونة الأكثر شهرة في عالم الكاريكاتير السياسي، والذي كان بمثابة توقيع العلي على أكثر من 40 ألف رسمة مواكبة للمتغيرات في المشهد العربي والعالمي، ساهمت في توجيه الرأي العام نحو قضية شعب فلسطين التي وضعها على خارطة العالم من خلال رسوم تتمتع بمضامين ذات أفق قومي كوني إنساني، لوحات ما زالت صالحة للنشر والتعليق حتى اليوم عبر مدرسة تؤسس للغة الجرافيكية غير اللفظية، أثّرت بما يكفي في ذاكرة الوعي الفلسطيني.

فبعد كل هذه السنوات ما زالت أعمال ناجي العلي ، تشكّل مدرسة في فن الكاريكاتير السياسي والانساني، كونها تحمل قدرا كبيرا من الشفافية والاستشرافية وقراءة الواقع بصدق وخيال خلاّق، ضمن منظومة تركز على «الأخلاق» و «الفكر المستنير»، في إطار لوحه تقوم على الانتقاد اللاذع، والتعبير النثري الذي لا يخلو من الوجع المرتبط بالأزمات السياسية التي مر بها الوطن العربي، والتأكيد على هموم الانسان العربي عموما، والفلسطيني بوجه خاص، فكان صدق الانتماء هويته، والايمان بقضيته جواز مرور إلى العالم، وربما لهذا استهدفت ريشته، لأنه كان الظاهرة الأكثر سخونة وإرباكا في فن الكاريكاتير العربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف