• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» ترافق رحلة بعثة كوريا الجنوبية إلى سيدني

«النمور» يتذمر من إرهاق«سكة سفر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

رافقت «الاتحاد» صباح أمس، بعثة منتخب كوريا الجنوبية، أول الواصلين إلى المربع الذهبي لبطولة أمم آسيا، خلال رحلته من ملبورن إلى سيدني، استعداداً لخوض الدور نصف النهائي، وتواجد لاعبو «شمشون» الكوري، منذ ساعة مبكرة من الصباح لإتمام الإجراءات الإدارية بالمطار، حيث لم ينعموا بالفترة الكافية للنوم أو الراحة، بعد مباراتهم القوية أمس الأول مع أوزبكستان، ووجدوا أنفسهم مطالبين بالسفر من جديد إلى مدينة سيدني، لإكمال المشوار.

وسادت حالة من التذمر لدى البعثة، جراء إرهاق اللاعبين، وعدم وجود متسع من الوقت، لاستعادة الأنفاس، أو التخلص من التعب.

وقضى اللاعبون داخل المطار حوالي الساعة في أحد المقاهي، في انتظار موعد إقلاع الطائرة، والتوجه إلى مقر الإقامة الجديد، ومن ثم استئناف التدريبات في الفترة المسائية، من منطلق أن مباراة نصف النهائي تقام بعد غد.

وعبر عدد من لاعبي كوريا الجنوبية عن امتعاضهم من كثرة السفر، خلال هذه المشاركة الآسيوية، حيث لعبوا إلى الآن في أربع مدن أسترالية، هي: كانبرا وبريزبين وملبورن والآن في سيدني، وفي كل مرة يتطلب منهم الأمر السفر عبر الجو إلى مدينة أخرى، وإضاعة ساعات طويلة في السفر، بدلاً من استغلالها في إراحة اللاعبين، والتعافي من الإصابات أو إجراء التدريبات.

ويرى كابتن المنتخب الكوري كي صونج يونج أن لاعبي منتخب بلاده قضوا فترات طويلة بالمطارات، في الوقت الذي كان من المفترض أن يتدربوا فيه، أو ينالوا قسطاً من الراحة، وإتمام مراحل الاستشفاء أو العلاج من الكدمات والإصابات التي يمكن أن يتعرض لها اللاعبون، بعد كل مباراة.

وأشار أيضاً إلى أن كثرة السفر أرهق اللاعبين، وعطل بعض برامج التدريبات من ذلك، مثلاً إلغاء تدريبين لكوريا الجنوبية، بعد التأهل إلى الدور الثاني، بسبب كثرة الإصابات التي تعرض لها اللاعبون في مباراتهم أمام أستراليا، وعدم قدرتهم على تحمل أعباء السفر والتدريبات من جديد، وتمنى أن تكون الرحلة الأخيرة إلى سيدني هي الأخيرة في مشوار البطولة، وأن يبقى منتخبه إلى المباراة النهائية ولا يغادرها إلى متوجاً بالكأس إلى كوريا الجنوبية.

أما مدرب المنتخب الكوري، الألماني أولي شتيليكه، فقد أبدى بدوره قلقاً كبيراً من ضغط جدول المباريات، وفي الوقت نفسه ضيق الوقت المخصص للتحضيرات، من منطلق أن السفر، يفسد برامج الأجهزة الفنية، ويتحول الأمر إلى ركض وراء الزمن لإراحة اللاعبين فقط، دون التركيز بشكل كبير على إصلاح الأخطاء، أو القيام ببعض الجوانب الفنية والتكتيكية المهمة.

وأضاف أن التجربة بحاجة إلى التقييم، حتى يقف الاتحاد الآسيوي على مدى جدوى سفر المنتخبات من مباراة إلى أخرى بين المدن التي تستضيف البطولة، خاصة إذا كانت المسافات بعيدة مثل أستراليا، وتتطلب ركوب الطائرات من رحلة إلى أخرى، وظهر أولي شتيليكه على درجة كبيرة من القلق خلال وجوده بالمطار أمس، حيث كان يراجع باستمرار لوحة إعلانات توقيت المغادرة ليتأكد من عدم وجود أي تأخير يزيد من إرباك الموقف أكثر، خاصة أن يومين فقط، يفصلان منتخبه عن موعد مباراة المربع الذهبي، والتي يعتبرها بمثابة التحدي الحقيقي لإكمال المشوار، وبلوغ المباراة النهائية في البطولة، وأشار إلى أن منتخب «النمور » إذا تخطى المباراة المقبلة ووصل إلى الدور النهائي، فإنه سيلعب في مدينة سيدني، وبالتالي لن يضطر إلى السفر من جديد، إلا في حالة خسارته بالمربع الذهبي لأن مباراة تحديد المركز الثالث تقام بمدينة نيوكاسل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا