• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«سباحة الإمارات» تستشرف عهد البطولات

الظاهري: لقب «خليجي 25» قوة دفع لـ«ألعاب الدمام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

علي معالي (دبي)

أهدى مجلس إدارة اتحاد السباحة برئاسة أحمد الفلاسي لقب البطولة الخليجية التي جرت في قطر إلى قيادة وشعب الإمارات، خاصة أنها المرة الأولى التي يتوج فيها منتخبنا الأول بالمركز الأول، بعد الفوز بـ9 ميداليات ذهبية من أصل 19، كما فاز منتخب الناشئين بـ14 ميدالية ما بين فضية وبرونزية في نفس البطولة.

وقال خويطر الظاهري الأمين العام المساعد للاتحاد رئيس لجنة المنتخبات: «اللقب نقلة مهمة للغاية في مسيرة اللعبة ويمنح سباحينا المزيد من الثقة خلال المشاركات المقبلة، ودون شك فإن المعسكر المجري الذي جرى قبل انطلاق البطولة كان له تأثيره الكبير في تحقيق الإنجاز».

وأوضح بان مجلس الإدارة قرر إلغاء المعسكر الخارجي استعدادات لدورة الألعاب الخليجية في السعودية المقررة خلال الفترة من 17 - 28 أكتوبر، نظراً إلى ارتباط عدد من السباحين بالمدارس، وتابع: «سيقوم الثنائي المجري زولتان ومساعده المصري محمد الزناتي بتولي تدريب المنتخب الأول إلى جانب تدريبهما للناشئين لحين التعاقد مع جهاز فني جديد للمنتخب الأول بعد انتهاء فترة تولي المجري إيفان للمنتخب في «خليجي 25».

وكشف الظاهري أن هناك دراسة يقوم بها الاتحاد للتعاقد مع مدرب لفترة طويلة لمزيد من الاستقرار في المنتخب الأول، وقال: «كان التركيز كبيراً على منتخبنا الأول خلال فترات طويلة ماضية، وبالتالي وصل السباحون إلى حالة من الاستقرار الكبير من خلال كثرة المشاركات في البطولات الخارجية، وكذلك استضافة العديد من البطولات الكبرى على أرض الوطن، مما جعل الكثير من الخبرات تتراكم لدى لاعبينا، وهو ما نفكر أن ننقله إلى قطاع الناشئين، وبالفعل هناك جهاز فني مجري قوي ومتخصص مع الناشئين بقيادة زولتان».

وتابع: «نبحث في الألعاب الخليجية عن كيفية الاستمرار في الحفاظ على اللقب الذي حققناه بقطر منذ أيام، وهذا بالطبع يحتاج من السباحين إلى جهد كبير، وعلينا أن نبحث أيضاً عن جهاز فني يتناسب مع الكثير من المخططات التي ندرسها في كل الأحوال».

وأضاف: «يقع على كاهل الأندية الكثير من العمل خاصة للمراحل السنية، حيث إننا نقوم بانتقاء السباحين من الأندية، وبالتالي فإن عملنا في مثل هذه الأمور يعقب عمل الأندية، وهناك أندية تبذل الكثير من الجهد في هذا الإطار، وفي المقابل هناك أندية لا تساهم في التطوير من خلال العدد القليل من السباحين وربما عدم وجود لاعبين مطلقاً، والعمل المنظم بين الأندية والاتحادات يخدم في النهاية مصلحة الوطن، وهو الهدف الأسمى لنا جميعاً، حيث إنه من الطبيعي أن يصب عمل كل الأندية لصالح المنتخبات للنهاية في كل الألعاب والمراحل السنية».

وأوضح أنه في اجتماع مجلس الإدارة الأخير تم وضع آلية بخصوص الناشئين لحل مشكلة إهمال الأندية للمراحل السنية بعمل تجمعات في أبوظبي والإمارات الأخرى والعين وتجمعات للمدربين في ظل عدم وجود الاهتمام المناسب من أنديتنا بهذا القطاع المهم الذي نعتبره دعامة المستقبل، ومثل هذا القرار سيساهم في الاقتراب أكثر من مواهبنا الصغيرة.

وعن دور السباحين الكبار مثل محمد الغافري ومبارك سالم في دعم الصغار يقول خويطر: «يلعب نجومنا الكبار دوراً مهماً في هذا الشأن، وهو ما جعل الترابط يوجد بين جيل الكبار والشباب حيث يوجد حالياً مع المنتخب عدد من الشبان منهم يعقوب السعدي وعلي الكعبي، ومهم جداً نقل الخبرات من سباحينا الكبار إلى الشباب ويقوم الكبار بالفعل بهذا الدور المهم من أجل تواصل الأجيال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا