• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نعمة ونقمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

مع ما نشهده من التطور الهائل في وسائل التواصل اليوم، من فيسبوك وواتس آب وغيرهما، مازال هناك من يقول إن هذه الثورة في وسائل التواصل هي نقمة لا نعمة، إذ ذهبت الخصوصية وأصبح الإنسان مكشوفاً للآخرين، وأسهمت تلك الوسائل في حفر هوة بين أفراد الأسرة في البيت الواحد، وجعلتهم غرباء، ويرفض كثيرون أن يدخل الأبناء العالم الجديد، فيغلقون على أبنائهم، محاولين حمايتهم مما تحمله صفحات التواصل الاجتماعي من أخطار كبيرة أخلاقياً وسلوكياً، ويبقى السؤال هنا كيف نلج هذا العالم من التواصل، ونحافظ على عاداتنا وقيمنا وتراثنا، وحضارتنا؟..

وكما أن لكل شيء إيجابيات وسلبيات فإن لوسائل التواصل الاجتماعي سلبياتها وإيجابياتها، وما يحدد ذلك كيفية استخدامها، والهدف من استخدامها.

إذ يمكن الحكم على ذلك من خلال وظيفتها وطريقة استخدامها، فقد تكون تلك الوسائل رسالة إذا وظفت في وجوه الخير وفائدة الناس وتكون وسيلة للتثقيف والتواصل الحضاري مع الآخر، وقد تكون وبالاً على المجتمع لو وظفت لتخريب العقول والأخلاق.

وإذا كنا نوصد الباب على أبنائنا ونمنعهم من استخدام وسائل التواصل، فإننا بحقيقة الأمر، نهرب من الحقيقة والواقع، وأمام هذا التطور الهائل، في وسائل التواصل، لا يمكننا أن نحبس أبناءنا في قوقعة ويوهم حمايتهم من آفات وشرور وسائل التواصل…

ندى محمد/‏ أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا