• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الكفاءة المعيار الأول في الاختيار

12 حكماً يغادرون كأس آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

غادر البطولة أمس الأول 4 أطقم تحكيمية بواقع 12 حكما هي الأطقم الاحتياطية التي كانت لجنة الحكام القارية قد استدعتهم لمساعدة الأطقم الرئيسية، وذلك بعد انتهاء مرحلة دوري المجموعات، ومن المنتظر أن يغادر البطولة اليوم أيضا 4 أطقم بعد انتهاء ربع النهائي بالمباراتين اللتين أقيمتا أمس، وسوف تبقي 8 أطقم للاختيار، بينها لإدارة مباريات نصف النهائي والنهائي والثالث والرابع.

وأكد علي الطريفي المحاضر الدولي عضو لجنة الحكام الرئيسة في الاتحاد الاسيوي أن الأمور تسير على خير ما يرام في استراليا، وأن الحكام يتدربون بشكل يومي، بدنيا في الملعب اعتبارا من الثامنة وحتى العاشرة صباحا، ويجتمعون للمحاضرات النظرية اعتبارا من الرابعة بعد العصر ولمدة ساعتين، لتقييم الحالات والتوصل للقرارات السليمة وغير السليمة فيها.

وعن ترشيحات المراحل النهائية في بطولة كأس آسيا ومعايير اختيار الأطقم فيها قال: الجودة والكفاءه هي المعيار الأول، ولا نتوقف عند أي عدد من المباريات التي يديرها حكم دون آخر، بمعنى أننا في البطولات الكبرى، بما فيها كأس العالم، هناك حكام يديرون 4 و5 مباريات، وآخرون يديرون مباراة واحدة، والمعيار في ذلك هو الكفاءة، وهذا من المؤكد بأنه يطبق في نهائيات كأس آسيا، لأن الهدف في الأساس هو اختيار الحكم الأفضل القادر على الخروج بالمباراة في أحسن صورة، ونحن نستعد بشكل جيد يوميا، ونتحدث في كل شيء مع الحكام بمنتهى الشفافية، وإذا كانت هناك بعض الأخطاء فهي في الإطار المسموح به، ونتعامل معها بكل جدية، حتى نقلل فرص الوقوع في الخطأ بأكبر قدر ممكن.

وعما إذا كانت هناك أي اعتذارات قد وردت إليهم من أي حكم أو طاقم خلال البطولة لأسباب شخصية أو مختلفة قال: لم تأتينا أي اعتذارات، والكل كان على مستوى الحدث، والصرامة كانت عنوان الحكام في البطولة، ونحن سوف نكمل المسيرة للنهائي بالتصميم نفسه الذي بدأنا به في أول مباراة، وسوف تبقى الكفاءة هي المعيار الرئيس في ترشيح الحكام لإدارة اللقاءات الحاسمة، بغض النظر عن التوازنات أو أي شيء آخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا