• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م

الأوسكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

بعد تحضيرات صاخبة لحفل جوائز «الأوسكار» في دورتها الثامنة والثمانين، تابع الملايين من جميع أنحاء العالم - قبل أيام الحفل- الذي أقيم لإعلان الفائزين بالجوائز على الهواء مباشرة.

الكثيرون لديهم قدر مناسب من المعلومات حول هذه الجوائز.. وهناك عشاق ينتظرون كل عام إعلان الأعمال السينمائية المميزة وأبطالها من النجوم العالميين.. ولكن ما هي قصة «الأوسكار».. ذلك الاسم الذي يلجأ الكثيرون لإطلاقه على المتميزين والناجحين والمتفوقين في مجالات شتى؟

يعتبر حفل توزيع جوائز «الأوسكار» لتكريم أفضل الأفلام من أكثر الأحداث الدولية أهمية في عالم السينما والترفيه، وأيضاً من أكثرها متعة، فجميعنا منذ لحظة مشاهدتنا لفيلم نتخذ «الأوسكار» كمعيار مباشر لقياس جودته.

وجائزة أوسكار تقدمها سنويا أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وهي من أرفع الجوائز السينمائية في الولايات المتحدة الأميركية، ويعدها البعض أهم جائزة سينمائية في العالم، والجهة المانحة للجائزة تعد أكاديمية فخرية وليست تعليمية تأسست في 11 مايو 1927 في كاليفورنيا وتضم هذه الأكاديمية أكثر من 6000 عضو مختص بالفنون السينمائية، منهم لجنة تصويت ضخمة تتكون من 5816 ممثلا وممثلة ومختصين في السينما، منهم 1311 ممثلاً وممثلة. وتنظم الأكاديمية إضافة إلى تنظيم مسابقات جوائز الأوسكار السنوية مسابقات سنوية للطلاب غير المتخرجين بعد في الجامعات المختصة بالفنون السينمائية.

وقد قدمت جوائز الأوسكار لأول مرة في عام 1929، بفندق روزفلت، في هوليود، حيث كان عدد الحضور لا يتعدى الـ 270 شخصا، كما كان سعر التذكرة خمسة دولارات فقط، ودام الاحتفال لمدة 15 دقيقة، ومع تعاقب السنوات، تغير عدد الفئات الممنوحة لها، وتنوعت فأصبحت تعطى حاليا، لأكثر من اثنتي عشرة فئة، شاملة مختلف أنواع الأفلام.

ولم يتفق المؤرخون على أصل كلمة «أوسكار» غير أنه يشاع أن أمينة مكتبة الأكاديمية مارجريت هاريك قالت عندما شاهدت التمثال لأول مره عام 1928: «إنه يشبه عمي أوسكار»، والبعض يقول إن الممثلة الراحلة بيت ديفيس أطلقت الاسم نسبة إلى زوجها الأول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا