• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انطلاق فعاليات منتدى دبي للمدن الذكية

الإمارات السابعة عالمياً في جاهزية الدفع عبر المحمول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

Hosameldin Moustafa

حسام عبد النبي (دبي)

حلت الإمارات بالمركز السابع عالمياً في «مؤشر ماستر كارد لجاهزية الدفع المحمول»، الذي يقيس قدرة الدول على نشر استخدام الهاتف المحمول للدفع في أسواقها بدلاً من البطاقات البلاستيكية، حسب ميلان قودر، رئيس قسم الحلول والمنتجات العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة ماستر كاﺭﺩ العالمية.

وقال قودر، خلال فعاليات منتدى دبي للمدن الذكية، أمس، إن سنغافورة وكندا والولايات المتحدة الأميركية وكوريا الجنوبية واليابان تصدرت ترتيب المؤشر، في حين جاءت الإمارات الأولى عربياً، متقدمة على دول مثل بريطانيا وأستراليا وغيرها، موضحاً أن تصنيف الإمارات في هذا المركز المتقدم عالمياً جاء نتيجة للانتشار الكبير للهواتف المتحركة الذي يقترب من 200%، بالإضافة إلى توفر عدد من وسائل وتطبيقات الدفع الإلكتروني المختلفة، ونتيجة لتطور البيئة الاقتصادية والتقنية، وجاهزية سكان الدولة لاستخدام الهاتف المحمول في الدفع، فضلاً عن تطور البيئة التشريعية وتأثيرها على سير العمل، ووجود الشراكة الفعالة بين الحكومة والبنوك وشركات الاتصالات، وكذا تطور التقنيات التي تمنع اختراق المنتجات المالية في السوق.

وتنظم المنتدى كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، حيث يجمع المنتدى خبراء ومختصين لمناقشة المقاربات المنهجية لمشاريع المدن الذكية، وتعتبر جلسة يوم أمس الجلسة السابعة للمنتدى.

وحدد قودر، خلال مناقشات المؤتمر، عائقين أساسيين أمام التحول للدفع بالهاتف المتحرك، وهما تعدد التكنولوجيات وبرامج التشغيل والتطبيقات باختلاف الشركات المصنعة للهواتف الذكية وهو ما يتطلب تطوير طرق دفع مختلفة بالإضافة إلى تعدد الشركاء وأصحاب المصلحة عند الدفع باستخدام الهاتف من مصنعي أجهزة ومطوري أنظمة تشغيل ومزودي خدمات الاتصالات المتحركة وغيرهم مما يجعل الاتفاق على أساليب ووسائل الدفع أمرا صعباً ومعقداً.

ورداً على سؤال لـ «الاتحاد» عن احتمالية اختفاء البطاقات البلاستيكية (بطاقات الصراف الآلي وبطاقات الائتمان) في حال تطور عمليات الدفع عبر الهاتف المحمول، أجاب قودر، بأن الأمر يحتاج لبعض الوقت لتغيير ثقافات المستهلكين خصوصاً أن البعض ما زال يفضل الطرق النمطية مثل بطاقة التعريف المطبوعة رغم إمكانية إلغائها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا