• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  10:57    انفجار "ضخم" بالقرب من مطار دمشق        10:57     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         10:57     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         10:58    ترامب يزور الأراضي الفلسطينية واسرائيل الشهر المقبل        10:58    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        11:09    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس سيراليون بعيد استقلال بلاده    

رأسمالية المحسوبية جعلت المتظاهرين يسقطون الحكومة الموالية لروسيا عام 2014، وبعد عامين من تولي حكومة موالية للغرب، تتسبب المحسوبية مرة أخرى في أزمة سياسية

الفساد.. هل يجدد الثورة الأوكرانية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

أندرو روث

من مكتب يطل على «شارع النصر» في كييف، يحصل «أندريه بيفوفارسكي»، رئيس تنفيذي سابق تحول إلى مصلح حكومي، على 300 دولار شهرياً نظير إدارة وزارة واسعة تذكرنا أكثر بـ«شركة قابضة». وهو يقول إن محفظة وزارة البنية التحتية المليئة بنحو 300 شركة مملوكة للدولة، من بينها شركات السكك الحديد، والموانئ والطرق، تقطر بالأموال لرجال الأعمال الفاسدين الذين لديهم صلات ببرلمان أوكرانيا. ولشهور، قام هؤلاء بمحاولات لمنع محاولاته لخصخصة هذه الشركات.

كانت رأسمالية المحسوبية سبباً رئيسياً لجعل المتظاهرين يسقطون الحكومة الموالية لروسيا بزعامة الرئيس «فيكتور يانوكوفيتش» عام 2014، وبعد عامين من تولي حكومة موالية للغرب ومؤيدة للإصلاح، نجد أن الفساد يؤدي مرة أخرى إلى أزمة سياسية في كييف.

وعلى المحك، هناك مليارات من الدولارات، والكثير منها تم تحويله من شركات مملوكة للدولة، ومصالح يزعم أنها تمتد إلى قيادة أوكرانيا، بما في ذلك دوائر أعمال قريبة من كل من الرئيس بيترو بوروشينكو ورئيس وزرائه أرسيني ياتسينيوك.

وبدأ المسؤولون التكنوقراط الذين دخلوا الحكومة للمساعدة على تنفيذ إصلاحات يدعمها الغرب في أن يفقدوا إيمانهم، وكان بيفوفارسكي واحداً من وزراء كثيرين من ذوي العقلية الإصلاحية الذين استقالوا هذا الشهر بعد أن قال وزير الاقتصاد إيفاراس أبرومافيكيوس إن صديقاً مقرباً وحليفاً سياسياً لبوروشينكو حاول إجباره على تعيين نائب لإدارة شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة «نفتوجاز»، وغيرها من الشركات التي يحتمل أن تكون مربحة.

وعرّف أبرومافيكيوس، في خطاب الاستقالة اللاذع، هذا الحليف بأنه «إيهور كونونيكو». ويطلق عليه الصحفيون بالفعل اسم «الكاردينال الرمادي»، كما بدت قيادة أوكرانيا وكأنها اهتزت بسبب الفضيحة، وعندما رأى بيفوفارسكي «بارقة أمل» عاد إلى الحكومة في محاولة أخيرة لتنفيذ أجندته، قائلاً إما أن يرى البرلمان يقر الإصلاحات، أو أنه سيستقيل إلى الأبد.

وماذا كانت النتيجة؟ المزيد من نفس الشيء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا