• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

مئوية زايد رجل صنع التاريخ

إطلالات شامخة لـ زايد في أحداث الوطن العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2018

بقلم الإعلامي د. محمد سعيد القدسي

تعتبر مسيرة العمل الوطني للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مثالاً يحتذى في العمل السياسي لزعيم أمضى قرابة 58 عاماً من خلال توليه مناصب قيادية، أكسبته خبرة عميقة وشاملة في نواحي الحكم والقيادة وبناء الدولة والاهتمام بمجريات الأحداث المهمة التي شهدها الوطن العربي على امتداد أرضه، من منطلق إيمانه بوحدة الهدف والمصير.

إطلالة أخوية وقيام مجلس التعاون

على نسق مسيرة الشيخ زايد، رحمه الله، في إقامة الصرح الوحدوي الشامخ الذي استغرقت مسيرته 1384 يوماً، منذ اللقاء الأول الذي جمعه بأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، في دبي يوم 17 فبراير 1968، وانتهاء بإعلان قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971، فقد بذل جهوداً مماثلة، نظراً للأخطار التي كانت تحيط بمنطقة الخليج العربي، ولتشابك المصالح والسعي لوحدة العمل العربي الخليجي ضمن أي شكل أو صورة لتحقيق الأمن والاستقرار وتلبية آمال وطموحات شعب الخليج. ونتيجة للقاءات والزيارات المتبادلة مع إخوانه قادة دول الخليج العربي، جاء إعلان قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية من أبوظبي يوم 25 مايو 1981، بحضور قادة ست دول. ويسجل التاريخ في صفحاته مدى إخلاص القادة في سعيهم لإقامة هذا المجلس، خاصة مساعي الشيخ زايد والشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، رحمهما الله، اللذين حولاه من حلم إلى حقيقة منذ لقائهما الأول في أبوظبي عام 1976.

اللقاء الأول

رأى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن مجلس التعاون جاء في وقت كانت دول الخليج العربية في أشد الحاجة إلى التنسيق والتعاون، وفق خطط مدروسة واستراتيجية متفق عليها لمواجهة التحديات والأطماع التي تحيط بالخليج، إلى جانب تجسيد آمال وتطلعات شعوبه، معتبراً أن مجلس التعاون هو الدعامة الأساسية لتوفير القوة الذاتية لدول المنطقة بما يمكنها من القيام بدورها في خدمة الأمتين العربية والإسلامية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا