• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

«أخبار الساعة» تحذر من خطر تمدد تنظيم القاعدة الإرهابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 يناير 2013

أبوظبي (وام)- قالت نشرة «أخبار الساعة» أمس، إن العمليات الإرهابية التي أعلن تنظيم «القاعدة» والجماعات المتطرفة المرتبطة به مسؤوليتهم عنها في الآونة الأخيرة في أكثر من منطقة، تكشف بوضوح استمرار الخطر الذي يمثله التنظيم على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وأنه مازال قادرا على الفعل والحركة والتمدد والانتشار.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «خطر تمدد القاعدة» أنه في الجزائر أعلن التنظيم مسؤوليته عن مهاجمة منشأة للغاز واحتجاز مئات الرهائن داخلها. وفي المغرب اكتشفت السلطات أكثر من خلية إرهابية مرتبطة بـ»القاعدة» مؤخرا. وفي اليمن تزايدت هجمات التنظيم ضد معسكرات الجيش ونقاط التفتيش العسكرية، فأوقع عشرات القتلى والجرحى بصفوف القوات اليمنية، بهدف إشاعة أجواء عدم الاستقرار وتعطيل استحقاقات الفترة الانتقالية في البلاد.

وتابعت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية «وفي العراق يقف التنظيم وراء العديد من أحداث العنف الطائفي مؤخرا، وفي الصومال تنشط العناصر المرتبطة بالقاعدة في خطف الأجانب واحتجازهم كرهائن، وفي سوريا تستغل قوى مرتبطة بها أو تتبنى توجهاتها، الأزمة التي تمر بها البلاد»، وتبرز في هذا السياق «جبهة النصرة» التي وضعت على اللائحة الأميركية للإرهاب الشهر الماضي.

ونبهت إلى أن هذه العمليات والأنشطة المتعددة لـ»القاعدة» والجماعات المتطرفة المرتبطة بها، تشير إلى قدرة التنظيم على التمدد والانتشار الجغرافي معتمدا على «الخلايا النائمة» أو الجماعات الجهادية التي تؤمن بأفكاره وتنتظر التوجيهات من قياداته المركزية، لتنشط وتؤدي دورها، في إطار المخطط العام والشامل للتنظيم.

وأكدت أن التنظيم يوظف الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية لبعض المناطق لتعظيم وجوده ونفوذه، سواء في إقامة علاقات متشعبة مع بعض الجماعات المتطرفة، أو في تجنيد عناصر جديدة تتبعه وتأتمر بأوامره، حي يستغل التحولات التي تمر بها بعض دول المنطقة، خاصة في ظل حالة عدم استقرار بعض المناطق وانتشار السلاح في بعضها الآخر، والخطير أن «القاعدة» حينما تتمركز في منطقة، فإنها تنطلق منها إلى مناطق أخرى جديدة .

وأشارت إلى أن التنظيم أصبح يمتلك قدرة كبيرة على المناورة، سواء في فتح جبهات جديدة لمواجهة الحملات التي يتعرض لها في مناطق بعينها أو في التركيز على العمليات التي تجلب اهتمام الرأي العام العالمي كالعملية الأخيرة في الجزائر، لإثبات أنه مازال قادرا على الفعل والحركة. واختتمت بالدعوة إلى تعميق التعاون الإقليمي والدولي لمواجهتها، والحيلولة دون تنفيذ مخططاتها الخطيرة في المناطق التي توجد فيها.