• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني    

أكدت أنها تتابع ملف انتهاكات الحوثيين

الحكومة اليمنية تنفي مشاركتها في مؤتمر جنيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 سبتمبر 2015

وام

نفت الحكومة اليمنية الشرعية صحة ما تناقلته وسائل الإعلام اليمنية حول تشكيل وفد حكومى برئاسة عز الدين الأصبحي وزير حقوق الانسان ومقربين من الوزير لحضور مؤتمر حقوق الإنسان في جنيف.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن راجح بادي المتحدث الرسمي للحكومة، "أن ما نشر لا أساس له من الصحة.. مضيفا أنه لا يوجد وفد رسمي ذهب إلى جنيف بشأن تقرير حقوق الإنسان عن اليمن لأن الدورة الخاصة بمجلس حقوق الانسان لم تبدأ بعد.

وأوضح "أن ما تردد من أنباء مرتبط بما أسماه" مطابخ الافتراء "وينسى هؤلاء أن هناك بعثة يمنية متكاملة دائمة في جنيف وتعمل على هذا الأمر، مؤكدا أن ملف انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن يغضب الكثير ومن تورط في الانتهاكات سيحاول عرقلته".

وأضاف أن ملف انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن هو حجر الزاوية لإصلاح البلد وإعادته من الاختطاف والدمار ولهذا فالثمن ليس سهلا لكنه وطن يستحق وشعب عظيم لابد من أجله أن نتحمل كل شىء، مشيرا إلى أن كل من تورط في هذا الملف سيعمل بكل جهد لعرقلته وإعاقة الخطوات وإلحاق الأذى بالقائمين عليه وأقلها إطلاق الشائعات والافتراءات.

يذكر أن بعض المواقع الإخبارية ذكرت أن الحكومة الشرعية أرسلت وفدا لحضور الدورة الخاصة بمجلس حقوق الإنسان في جنيف مكون من الوزير الأصبحي ونجليه.

وتقوم الحكومة اليمنية بإعداد ملف حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن التي قام بها الحوثيون منذ دخولهم صنعاء العام الماضي والرئيس السابق علي عبدالله صالح والقوات الموالية له.

وكان الأصبحي قد صرح أن الحكومة قدمت عدة تقارير موثقة الى الجهات الدولية المختلفة تضمنت مختلف الجرائم التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي وصالح في اليمن وخاصة التي طالت مدينة تعز والتي تطابقت مع مختلف التقارير المقدمة من المنظمات غير الحكومية والجهات الرسمية.

وقال إنه تتابع كل الانتهاكات في جنيف كما تمت مخاطبة الأمين العام للإمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في هذا الأمر وتقوم بعثة اليمن في نيويورك بمتابعة الملف، فيما أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مؤخرا قرارا جمهوريا بتشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان منذ عام 2011.  

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا