• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في جلسات اللقاء الثقافي الأول لاستشراف مستقبل القراءة

التعليم والإعلام لا يدعمان المعرفة.. والمحتوى العربي الإلكتروني ضعيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

اتفق المشاركون في اللقاء الثقافي الأول الذي نظمته وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، تحت عنوان «استشراف مستقبل القراءة» في العاصمة أمس الأول، على وجود تحديات أمام التنمية المعرفية لتراجع القراءة كفعل يومي، وقصور عملية نشر الكتب وتوزيعها والترويج لها وضعف المحتوى العربي على الإنترنت.

وشارك كل من معالي محمد أحمد المر الرئيس السابق للمجلس الوطني الاتحادي، وجمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، في الجلسة الأولى من الملتقى والتي قدمها الدكتور علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

سرد المر كيفية انتقال الإمارات من مجتمع بسيط تسيطر عليه الأفكار الساذجة، مثل كثرة القراءة تؤدي إلى الجنون، إلى مرحلة تخصيص عام للقراءة بعد مرحلة طويلة من التأسيس التعليمي والجامعي وتوفير المكتبات ودعم نشر الكتب، إلا أنه وجد بعض السلبيات التي لا يمكن التغلب عليها إلا بالحديث عنها صراحة.

وحدد السلبيات في إهمال مهارات القراءة في التعليم الأساسي، ولجوء طلبة الجامعات إلى ملخصات المناهج، وتساءل كيف للطلبة أن يقرؤوا المعارف العامة والأدب، وهم يتهربون من قراءة المقرر عليهم؟

كما اعتبر المر أن وسائل الإعلام قليلاً ما تهتم بالثقافة والمعرفة، فلا توجد برامج شعبية تعرض الكتب الحديثة وتتحدث عن الظواهر الثقافية مثلما يحدث في الكثير من دول العالم، حيث يلعب الإعلام دوراً كبيراً في الترويج للكتب، وساق مثلاً على ذلك رواية «سيد الخواتم» الخيالية التي تحولت إلى سلسلة أفلام سينمائية ساهمت في ارتفاع مبيعات الكتاب إلى 140 مليون نسخة، وقارن ذلك بروايات نجيب محفوظ والتي كان يطبع منها 300 نسخة فقط، ولم ترتفع المبيعات إلا بعد تحويل أعماله إلى أفلام سينمائية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا