• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

من إخراج أليكس برواياس وبميزانية 150 مليون دولار

«آلهة مصر».. صراع بين الخير والشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

لا تزال الحضارة الفرعونية هي محط أنظار صناع السينما ليس فقط بما قدم عنها في أفلام مصرية سابقة، بل وعالمية أيضاً، فبعد تقديم بعض الأعمال العالمية التي عرضت قصصاً ملحمية عن الحضارة الفرعونية مثل فيلم «كليوباترا» الذي عرض عام 1963، وشارك في بطولته إليزابيث تايلور وريتشارد برتون، وأخرجه جوزيف مانكيفيتس، والذي رشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم وحصد أوسكار أفضل تصوير سينمائي وأفضل إخراج فني وأفضل مؤثرات خاصة، إلى جانب أفلام أخرى من بينها فيلم Land of the Pharaohs وفيلم The Egyptian وFaraon، إلى جانب فيلم Gods of Egypt للمخرج ريدلى سكوت، الذي أثيرت حوله ضجة كبيرة، عاد المخرج اليوناني أليكس برواياس، المولود في مصر، ليجسد الأسطورة المصرية الشهيرة إيزيس وأوزوريس في فيلم «آلهة مصر» أو «Gods of Egypt» ، الذي يعرض حالياً في صالات السينما الإماراتية، والذي أنتج بكلفة 150 مليون دولار، ولعب بطولته كل من جيرارد باتلر وبرنتون ثويتس ونيكولاى كوستر والدو وجيفرى راش وتشادويك بوسمن وإيلودى يونج وبروس سبنس وبراين بنى وإيما بوث وكورتنى إيتون وراشيل بليك وروبين نيفين.

تدور أحداث الفيلم الملحمي حول تربع كل من «إيزيس» و«أوزوريس» على عرش مصر، إلا أن «ست»، شقيق أوزوريس شعر بالغيرة من أخيه، فتآمر لقتله وإخفاء جثته، ويعود «حورس»، ابن «أوزوريس»، لينتقم لأبيه ويدخل في صراع دام مع عمه «ست»، في صراع بين الخير والشر.

لوحة سينمائية

«آلهة مصر» جرى تصويره في عدة مواقع في أستراليا، واعتمد المخرج أليكس برواياس على تقديم أعلى جودة من الصورة بتقنيات مختلفة، إلى جانب اهتمامه بالمؤثرات الصوتية والبصرية الأخرى، لتقديم لوحة سينمائية مبهرة للمشاهد، لاسيما أن هذه الأسطورة تحمل العديد من المفارقات الدرامية والتفاصيل المثيرة.

إله الشر

كان لـ مات سازاما وبورك شاربلس اللذين توليا عملية كتابة السيناريو والحوار، الدور الأكبر في إظهار سمات كل شخصية من «آلهة مصر»، الذين ظهروا في الفيلم، وجسد شخصياتهم الممثلين بكل براعة، وعلى رأسهم الممثل جيرارد بتلر الذي جسد دور إله الشر «ست»، الذي استولى على مصر وقام باستعباد شعبها، واقتلع عين «حورس» الذي جسد دوره الممثل الدنماركي نيكولاي كوستر والدو، الذي يريد الانتقام منه خصوصاً أنه الإله الوحيد القادر على مواجهة «ست»، إلى جانب دور المناضل «بيك» الذي يجسد دوره الممثل برنتون ثويتس الذي يقف أمام إله الظلام، بينما يجسد جيفري راش دور الإله «رع» إله الشمس ووالد «ست» و«أوزوريس».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا