• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

10 آلاف مقاتل من الجيش اليمني جاهزون لتحرير العاصمة

المقاتلات الإماراتية تدك معاقل الميليشيات الانقلابية في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي، وام ووكالات (أبوظبي، صنعاء) شنت المقاتلات التابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات مساء أمس ضربات جوية ضد معاقل الميليشيات الانقلابية في اليمن. ونفذت المقاتلات الإماراتية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ضربات دقيقة على أهدافها المحددة بدقة، واستهدفت مخبأ للطائرات ومقرات قيادة وسيطرة وعدة مستودعات للأسلحة في صنعاء. وقد عادت الطائرات إلى قواعدها سالمة. وأعلن أمس عن جاهزية 10 آلاف مقاتل بمحافظة الجوف في إطار الجيش الوطني الجاري إعداده لتحرير العاصمة صنعاء وبقية المحافظات من مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية. جاء ذلك خلال العرض العسكري الذي شارك فيه جنود من 3 ألوية عسكرية بحضور وزير الداخلية اللواء الركن عبده الحذيفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي في اليمن. وأفادت مصادر محلية أمس بأن تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة لقوات التحالف العربي توجهت إلى جبهات القتال في محافظة مأرب شرقي اليمن للمشاركة في القتال ضد الحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي صالح. وقالت المصادر إن قوات من الجيش الوطني بجانب مقاتلي المقاومة الشعبية تحركوا من معسكر اللواء 107 في منطقة صافر باتجاه مديريتي بيحان وحريب شرق مأرب، وعززت تلك القوات بعشرات الآليات والمعدات العسكرية بينها مدرعات حديثة ودبابات وراجمات صواريخ. وأشارت المصادر إلى أن تلك العملية هي العملية البرية الأولى ضد الحوثيين وقوات صالح التي تشارك بها قوات التحالف، مؤكدين أن جنوداً وقادة من جنسيات مختلفة بينهم سعوديون يشاركون في العملية. في هذه الأثناء، عبرت أرتال منفذ الوديعة الحدودي في محافظة حضرموت في طريقها إلى محافظة مأرب شمال شرق العاصمة صنعاء. وذكرت المصادر أن قوات التحالف بدأت الالتحام بجماعات المقاومة الشعبية في مأرب، وأنها مدعومة بـ200 مدرعة ومركبة عسكرية ومعززة بمئات المقاتلين اليمنيين معظمهم من رجال القبائل المحلية. وشن طيران التحالف صباح أمس أكثر من خمس غارات على أكاديمية الشرطة ونادي ضباط الشرطة في وسط العاصمة صنعاء، وذلك للمرة الأولى منذ بدء العملية العسكرية للتحالف ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم أواخر مارس الماضي. وقال سكان لـ«الاتحاد»، إن الغارات «عنيفة وغير مسبوقة ودمرت معظم مباني» المنشأة الأمنية، وخلفت أضراراً مادية، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المنطقة المستهدفة بالقصف الذي تزامن مع تجدد الضربات الجوية، لليوم الرابع على التوالي، على معسكر قوات الأمن الخاصة القريب. كما استهدفت الغارات مجدداً معسكر النهدين المطل على المجمع الرئاسي، وألوية الصواريخ في منطقة «فج عطان»، ومعسكر «الحفا» التابع للحرس الجمهوري، وجميعها قواعد عسكرية رئيسية خاضعة لصالح وتقع في جنوب العاصمة صنعاء. وطال القصف أيضاً المعهد الفني للقوات الجوية في شارع المطار شمال صنعاء. وشن طيران التحالف، أمس، 15 غارة على مواقع للحوثيين وقوات صالح في مناطق عدة في بلدة «بيحان»، بحسب سكان أكدوا احتراق العديد من آليات المتمردين جراء القصف. وقال أحدهم إن ما لا يقل عن 11 متمرداً قتلوا في غارة جوية استهدفت سيارة كانت تقلهم في شارع رئيسي وسط البلدة، في ظل أنباء عن حشود مسلحة للمقاومة الجنوبية في عاصمتي محافظتي شبوة وأبين استعداداً لتحرير بلدتي «بيحان» و«مكيراس»، آخر معاقل المتمردين الحوثيين في جنوب اليمن. وقصفت مقاتلات التحالف، أمس، تجمعات للمتمردين في بلدة «مكيراس» التابعة إدارياً لمحافظة البيضاء (وسط) . كما شن طيران التحالف خمس غارات على معسكر للجيش موالٍ للمتمردين في بلدة «الخوخه» الساحلية بمحافظة الحديدة غرب البلاد، ودمر 12 ناقلة نفطية في بلدة «المخا» غرب محافظة تعز، حيث تدور معارك عنيفة منذ شهور بين الحوثيين وأنصار هادي. وأكدت مصادر المقاومة في تعز مصرع عشرات الحوثيين في المواجهات الأخيرة في المدينة، بينما أعلنت المقاومة في محافظتي إب وذمار في وسط البلاد شن هجمات مسلحة على أهداف ومواقع للمتمردين خلفت قتلى وجرحى. وفي شمال البلاد، جددت مقاتلات التحالف غاراتها على مواقع المتمردين في محافظة حجة المحاذية للسعودية، وشنت 15 غارة على الأقل على محافظة صعدة المجاورة، المعقل الرئيس لجماعة الحوثي المتمردة والمتحالفة مع إيران.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا