• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الهيئة»: موجة الحر والرطوبة أدت إلى زيادة الاستهلاك

شكاوى من ارتفاع فواتير الكهرباء والماء خلال أغسطس في أم القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 سبتمبر 2015

سعيد هلال (أم القيوين)

سعيد هلال (أم القيوين)

فوجئ العديد من المواطنين والمقيمين في أم القيوين بالارتفاع الكبير في قيمة فواتير الكهرباء والماء هذا الشهر، التي وصل بعضها إلى ضعف المبلغ المعتاد في الشهور السابقة، رغم أن استهلاكهم لم يتغير، بحسب مستهلكين تحدثوا لـ«الاتحاد».

وتوافد المستهلكون خلال الأيام الماضية على مكتب الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في أم القيوين، للمراجعة والاستفسار حول أسباب الارتفاع المفاجئ في قيمة الفواتير، مطالبين «الهيئة» بإعادة النظر في كيفية احتساب الاستهلاك الشهري، والتأكد من صحة قراءة العدادات.

وقال مستهلكون: «راجعنا (الهيئة)، فكان ردها بأن لديهم تسريباً في أنابيب المياه في المنازل، أدى إلى ارتفاع قيمة فاتورة الماء، أما بخصوص الكهرباء، فيمكن أن يكون بسبب زيادة الاستهلاك للطاقة في الصيف»، مبدين استغرابهم من ردود «الهيئة»، مستفسرين: «هل جميع المستهلكين حدث لهم تسريب في المياه بالشهر نفسه، أو جميعهم استهلكوا الطاقة الكهربائية في توقيت واحد؟».

وتفصيلاً، قال المواطن خليفة راشد بولصلي من أم القيوين، إن فاتورة استهلاكه في جميع الشهور تتراوح بين 700 إلى 800 درهم، إلا أن هذا الشهر وصلت إلى 1250 درهماً، مبدياً استغرابه للارتفاع المفاجئ، على الرغم من أنه أنهى خدمات السائق في الشهر الماضي، وأغلق غرفته بما تحتويه، وبالتالي من الطبيعي أن ينخفض الاستهلاك، وأضاف أن استهلاكه للطاقة لم يتغير منذ انتقاله إلى منزله الجديد من عام تقريباً، لافتاً إلى أنه يستخدم الأجهزة الكهربائية نفسها، ولم يضف عليها أي نوع جديد، فلماذا هذا الارتفاع غير المبرر، وطالب خليفة، «الهيئة» بإعادة النظر في احتساب الاستهلاك الشهري، والتأكد من صحة قراءة العدادات، حفاظاً على حقوق المستهلكين.

من جانبه، قال عبيد حميد آل علي من أم القيوين، إنه فوجئ بارتفاع كبير جداً في قيمة فاتورة الكهرباء والماء، وصل إلى 1700 درهم، لافتاً إلى أن استهلاكه في الشهور الماضية لا يتجاوز 600 درهم، مما اضطره لمراجعة «الهيئة» لمعرفة أسباب الارتفاع المفاجئ، وأضاف أنه عائلته مكونة من 4 أفراد، وطوال الوقت يكونون خارج المنزل، كما أن بعض الغرف لم يتم تأثيثها، كون المسكن جديداً.وقالت فاطمة عبيد آل علي، إنها اعتادت تسديد مبلغ في حدود 1000 درهم أو أقل من قيمة فاتورة استهلاك الكهرباء والماء شهرياً، إلا أن هذا الشهر وصلت الفاتورة إلى 2000 درهم، الأمر الذي دفعها لمراجعة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء لمعرفة أسباب الارتفاع المفاجئ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض