• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني    

أكدت عدم جواز التوكيلات أو «التصويت المنزلي»

«الوطنية للانتخابات»: إجراءات صارمة لمنع الدعاية أمام مراكز التصويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 سبتمبر 2015

سامي عبدالرؤوف

سامي عبدالرؤوف (دبي) أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات، تطبيق إجراءات «صارمة ومشددة» لمنع الدعاية الانتخابية أمام لجان ومراكز التصويت يوم الانتخاب، لافتة إلى أنه ستكون هناك فرق من لجان الانتخابات لمراقبة عملية إيقاف الناخبين لإقناعهم بالتصويت لمرشح بعينة، حيث سيتم الإبلاغ عن أي مخالفات من هذا النوع، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وأكدت اللجنة، أن التصويت يكون داخل مراكز الانتخاب فقط، وليس في أي مكان آخر كالبيت مثلاً، فالناخب عليه الذهاب إلى لجنة الاقتراع، وإذا كان يعاني أي مرض فمن المهم مساعدته على القيام بواجبه الوطني، لافتة إلى أنه لا يجوز التوكيل في الانتخاب، بمعنى يذهب شخص للتصويت عن شخص آخر، حيث يعتبر التصويت حقاً شخصياً للناخب، وهو ما يجعل الحضور إلى المركز الانتخابي شرطاً ضرورياً للتصويت. وذكرت اللجنة أنه يحق للمرشح أن يتقدم بشكوى بشأن مرشح آخر، في حالة تجاوز سقف الإنفاق المالي المنصوص عليه، وهو مليونا درهم لكل مرشح، شريطة أن تكون هناك أدلة ومستندات تثبت صحة ما ذهب إليه، منوهاً بأنه ستتم متابعة هذا الأمر من خلال لجان الإمارات. وشددت اللجنة، على أن التصويت في الانتخابات من البيت ليس مطروحاً للنقاش، ولا بد أن يكون من خلال المراكز الانتخابية. التمكين السياسي وأكد الدكتور محمد سالم المزروعي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، أن الإقبال الكبير على الترشح لعضوية المجلس في كل إمارات الدولة، يدل على أن برنامج التمكين السياسي الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2005م، قد حقق نتائجه، في تعزيز الحياة البرلمانية والمشاركة الفاعلة في صنع القرار في مسيرة العمل الوطني في مختلف ميادينه وساحاته. ونظمت الأمانة العامة للمجلس، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للانتخابات، ورشة تدريبية من ال 9 صباحاً ولغاية الساعة ال 4 عصراً، يوم أمس الثلاثاء، في مبنى ندوة الثقافة والعلوم بدبي، لمرشحي عضوية المجلس الوطني الاتحادي 2015م من إمارة دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين، بينما تنظم ورشد تدريبية مماثلة لمرشحي إماراتي رأس الخيمة والفجيرة، في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في رأس الخيمة. وفي بداية الورشة، وقف المشاركون دقيقة حداد، وقاموا بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الوطن والواجب. ونوه المزروعي، في كلمة، افتتح بها أعمال ورشة العمل الثانية، بالروح الوطنية التي دفعت أبناء وبنات الإمارات للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي. وقال: إن «هذا الإقبال من المرشحين يدل أيضاً على الإحساس العالي بالمسؤولية الوطنية لدى أبناء وبنات الإمارات للمشاركة الإيجابية البناءة في مسيرة الخير والنماء التي يشهدها وطننا العزيز في مختلف الميادين، من خلال تحمل مسؤولية تمثيل شعبنا العزيز وإثراء مسيرة المجلس الوطني الاتحادي وتعزيز دوره الرائد في جميع ميادين ومجالات حياتنا الوطنية». وعود واقعية وقال المزروعي: «لقد أثبتت التجارب الانتخابية أن إطلاق الوعود الانتخابية المبالغ فيها، التي لا يمكن تحقيقها، من العوامل الرئيسة المؤدية إلى ضعف إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع لإدراكهم عدم واقعيتها، وبالتالي تنعكس سلبياً على مصداقية المرشحين». وأضاف: «المجلس الوطني الاتحادي مؤسسة وطنية اتحادية لها وضع دستوري خاص واختصاصات محددة يُمارس مختلف مجالات عمله من خلالها، من هنا فالدعوة مستحقة للجميع لاستيعاب هذه المسألة، ويتحمل من يترشح لعضوية المجلس مسؤولية خاصة في هذا الإطار». ودعا المرشحين إلى الاطلاع من كثب على دستور الدولة واللائحة الداخلية للمجلس الوطني الاتحادي، ليأتي التواصل مع الناخبين والبرامج والحملات الانتخابية بمثابة محاكاة لما يمكن تحقيقه من وعود، انطلاقاً من استيعاب وفهم صحيح لطبيعة عمل المجلس واختصاصاته بمقتضى الدستور. وسلطت الورشة الضوء على ستة محاور هي: كيفية تشكيل فريق الحملة الانتخابية، والخطط الموضوعية وتكتيكات الدعاية الانتخابية، واستراتيجيات الاتصال السياسي مع الناخبين، كيفية إعداد ميزانية الحملات الانتخابية، كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات تكنولوجيا الاتصال والإعلام، وكيفية إعداد البرنامج والشعار الانتخابي. ضوابط الحملات وتناول الدكتور سعيد الغفلي، وكيل الوزارة المساعد لوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني، مفهوم الحملة الانتخابية ومميزات الحملات الانتخابية والغاية من الحملات الانتخابية والهدف من وضع ضوابط للحملة الانتخابية وضوابط الحملات الانتخابية. ولفت إلى أن هناك أربعة ضوابط رئيسة للحملات الانتخابية هي: الضابط الزمني والضابط المالي والضابط الموضوعي والضابط المكاني، مشيراً إلى عدم جواز القيام بأي شكل من أشكال الدعاية بعد يوم 30 سبتمبر الجاري، أو في اليوم المحدد للانتخابات، وهو الثالث من شهر أكتوبر المقبل. وكشف عن أن مظاهر الدعاية الانتخابية السابقة على هذا التاريخ، يمكن أن تبقى كما هي، إلا أنه لا يجوز القيام بأي مظاهر انتخابية جديدة بعد نهاية شهر سبتمبر الجاري. وبالنسبة للضابط المالي وسقف الإنفاق والتمويل، أشار الغفلي، إلى أنه يجب ألا يتجاوز الحد الأقصى أو السقف الأعلى للإنفاق على الحملة الانتخابية للمرشح مبلغ مليوني درهم، وبالنسبة للتمويل، فالأصل أن يتم تمويل الحملات الانتخابية للمرشحين ذاتياً بمعنى أن المرشح هو من يتكفل بالإنفاق على حملته الانتخابية. المسموح والممنوع وأفاد الغفلي، بأنه يجوز للمرشح أن يتلقى تبرعات من الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين الإماراتيين فقط، بمعنى أنه يحظر على المرشح تلقي أي أموال أو تبرعات من أشخاص أو جهات أجنبية، شريطة ألا تتجاوز جملة هذه التبرعات السقف الأعلى المحدد للإنفاق على الحملة الانتخابية. وبين أنه يحظر على المرشح الإنفاق على حملته الانتخابية من المال العام أو من ميزانية الوزارات والمؤسسات والشركات والهيئات العامة، وعلى المرشح الالتزام بتقديم كشف حساب عن التبرعات التي يتلقاها إلى لجنة الإمارة. وأكد أنه يحظر القيام بأي دعاية انتخابية تنطوي على خداع الناخبين أو التدليس عليهم، واستخدام أسلوب التجريح أو التشهير بالمرشحين الآخرين في الدعاية الانتخابية، واستغلال الدين أو الانتماء القبلي أو العرقي في الدعاية الانتخابية، وتقديم الهدايا العينية أو المادية للناخبين، واستعمال الرسائل الهاتفية من قبل الشركات أو الاستعمال التجاري في الحملة الدعائية. وقال الغفلي: «بالنسبة للضابط المكاني، يتعين حصول المرشح على الموافقات الرسمية من لجنة الإمارة قبل افتتاح مقره الانتخابي، وعدم استخدام مكبرات الصوت في أعمال الدعاية الانتخابية، إلا في القاعات والصالات المخصصة لهذا الغرض، ويمنع وضع الملصقات واللوحات والصور الدعائية للمرشحين في غير الأماكن التي تحددها لجان الإمارات وفق الضوابط المحلية المقررة في كل إمارة». وأكد أهمية مراعاة إتاحة الفرص المتساوية لكل مرشح، وعدم استخدام الجمعيات والأندية والمدارس والجامعات والمعاهد ودور العبادة والمستشفيات والمباني الحكومية وشبه الحكومية كافة، «اتحادية كانت أم محلية»، والحدائق العامة والمراكز التجارية في أعمال الدعاية الانتخابية. يبين ماهية الخطاب الانتخابي وأهدافه وأهميته توزيع دليل تنظيم وإدارة الحملات الانتخابية على المرشحين وزعت الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي، على المرشحين، «دليل تنظيم وإدارة الحملات الانتخابية»، لما له من أهمية وما يتضمنه من معلومات غنية وثرية يستفيد منها المرشح في تقديم نفسه لناخبيه، وفي ممارسة اختصاصاته في حالة الفوز بعضوية المجلس. ويعتبر الدليل أحدث إصدارات الأمانة العامة للمجلس، مع دليل تنفيذي ليكون مرجعاً لمختلف الجوانب ذات الصلة بإدارة الحملات الانتخابية، وفق ما يناسب بيئة الدولة الإمارات العربية المتحدة وحداثة التجربة الانتخابية فيها، وذلك للإسهام في الارتقاء بالعملية الانتخابية، وفي تحقيق غايات الدولة منها، خاصة على صعيد تعزيز وتفعيل المشاركة الشعبية السياسية بشكل عام، وفي انتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي على وجه الخصوص. ويتضمن الدليل ثلاثة فصول، تتناول: التنظيم العام للحملة الانتخابية، وإدارة الحملة الانتخابية، والقدرات التنظيمية والشخصية للمرشح «دليل عمل تنفيذي للحملة الانتخابية». ويتطرق الفصل الأول وعنوانه «التنظيم العام للحملة الانتخابية» لكيفية تحقيق النجاح في الانتخابات، من خلال الإجابة عن عدد من الأسئلة منها: اسأل في البداية: لماذا ترشح نفسك، وهل أنت جاد في ترشحك وقادر على تحمل مسؤولية نتائج الانتخابات إذا نجحت؟ مع تأكيد قيام المرشح بعدد من الخطوات إذا قرر الترشح أن يقرأ ويفهم الدستور واللائحة الداخلية للمجلس واختصاصات ومسؤوليات كل وزارة وهيئة اتحادية، والاطلاع ودراسة القواعد والإجراءات الخاصة بعملية الانتخابات، مع استشارة من لهم صلة بهذا الموضوع، ويوضح الدليل خطوات إدارة الحملة الانتخابية للفوز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي. وأكد الدليل أن الخطوة الرابعة بهذه العملية أن يقوم المرشح بالاتصال واللقاء مع الأصدقاء والمعارف والأهل وزملاء العمل، أو المساندين، وفي هذه الاتصالات أو اللقاءات يعلمهم بقرار ترشحه، والهدف من هذا الترشح. وبين الدليل أهمية الخطاب الانتخابي الذي يهدف لتقديم المرشح نفسه للناخبين وفي والغايات الرئيسة التي يجب أن يركز عليها مثل: كسب قلوب وعقول الناخبين، من خلال إبراز الخبرة والجدارة الشخصية والمهنية، بالإضافة إلى إبراز ثقافتك بالوضع العام، ومصالح واحتياجات، ومطالب الناخبين. وأشار الدليل إلى ماهية الرسالة السياسية التي يجب أن يتضمنها الخطاب الانتخابي، بحيث تكون متفقة ومتكيفة مع المزاج العام للناخبين، وتعبر عن اهتماماتهم وما يفكرون فيه، أي الرسالة السياسية لا تعبر عما أنت تفكر فيه، ولكن تعبر عما يفكر فيه الناس، متضمناً الدليل عدداً من النصائح للمرشح التي تستند إلى الدراسات النفسية للانتخابات التي تكاد تجمع على أن أفضل أسلوب في التعامل مع الخطابات الانتخابية وردود فعل الناخبين عليها هو اعتماد المرشح على التحليل المنطقي للمسائل والأمور. وبين الفصل الثاني وعنوانه «إدارة الحملة الانتخابية»، هيكل تنظيم الحملة الانتخابية والمكون من المرشح، ومستشار الحملة الذي يقوم بالتخطيط وإعداد الكلمات والبرنامج الانتخابي، ومدير الحملة ويهتم بتنفيذ الخطط والإشراف على رؤساء المناطق والقطاعات، إضافة إلى المسؤول الإداري للحملة الذي يقوم الذي يقوم بكل الأعمال اللوجستية، ورؤساء المناطق الذين يقومون بتنفيذ التخطيط في مناطقهم والإشراف على رؤساء القطاعات واللقاءات مع قيادات الرأي العام، والمسؤول المالي للحملة الذي يضع خطة إنفاق الحملة، فضلاً عن رؤساء القطاعات الذين يقومون بتنفيذ التخطيط في قطاعاتهم واللقاءات مع قيادات الرأي والناخبين. ويتناول الدليل الأسس العامة لبناء البرنامج الانتخابي، التي من أبرزها: أن يكتب البرنامج بلغة سهلة الفهم بسيطة موجزة ويجمع بين السلبيات والإيجابيات، والتركيز على القضايا التي تواجه مواطني الدائرة، وأن تعبر الحلول المطروحة في البرنامج عن رؤية الناخبين أكثر من رؤية المرشح، والابتكار في حل القضايا لا يعني رفع سقف التوقعات، والعقلانية والاعتدال في طرح ما هو مطلوب، والاهتمام بكيفية تحقيق أهداف البرنامج، والصدق وعدم الإسراف في الوعود التي تستطيع أن تفي بمتطلباتها. وتطرق دليل تنظيم وإدارة الحملات الانتخابي أهمية التوظيف الإعلامي للبرنامج الانتخابي التي تنقسم إلى: التوظيف الإعلامي التقليدي، والتوظيف الإعلامي في وسائل التواصل الاجتماعي، والتوظيف الإعلامي في لقاءات المرشح، مستعرضا اللافتات الانتخابية، والملصقات الانتخابية، والمنشورات، وميزانية الحملة الانتخابية. وجاء الفصل الثالث بعنوان «القدرات التنظيمية والشخصية للمرشح: دليل عمل تنفيذي للحملة الانتخابية»، مبيناً أن أهم ما يميز نجاح الحملات الانتخابية هو نجاحها في القدرات التنظيمية والشخصية للمرشح، فإذا نظرنا إلى خريطة القدرات التنظيمية، فإنه يقصد بها التأثيرات المحتملة من المرشح على الناخبين، أي مدى عمق وقوة هذه التأثيرات، بحيث تجعل الناخب يميل نفسياً إلى اختيار هذا المرشح دون غيره. وبين الدليل أنه يمكن للمرشح صياغة خطوات محددة تصل إلى «51» خطوة لتحديد الخطوات التنظيمية والشخصية ضمن سياق الحملة الانتخابية، مؤكداً أهمية التعامل مع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وأن تحدد الحملة الانتخابية الأنشطة الإعلامية الهادفة إلى تكثيف الدعاية الانتخابية للمرشح، لا سميا إن الإعلام أصبح أحد الفاعلين الأساسيين في عملية التطور السياسي بصفة عامة، وفي العملية الانتخابية بصفة خاصة، أما خطة الدعاية وما يرتبط بها من نجاح الحملة الانتخابية، فيطلق عليها العامل المباشر في جذب أصوات الناخبين. وتم أيضاً توزيع حقيبة إعلامية تتضمن عدداً من مطبوعات المجلس الحديثة التي تم إعدادها على شكل كتيبات تتناول المجلس الوطني الاتحادي وتنظيمه وتشكيله واختصاصاته وآلية العمل فيه، وأيضاً مركز تريم عمران ودليل لزيارة المجلس. 6 محاور للحملات الانتخابية استعرض علي موسى المستشار الفني للأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي ستة محاور هي: كيفية تشكيل فريق الحملة الانتخابية، والخطط الموضوعية وتكتيكات الدعاية الانتخابية، واستراتيجيات الاتصال السياسي مع الناخبين، كيفية إعداد ميزانية الحملات الانتخابية، كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات تكنولوجيا الاتصال والإعلام، وكيفية إعداد البرنامج والشعار الانتخابي.وذكر موسى، أن من بين أهم أسس النجاح للمرشحين للفوز بالعضوية هو كسب أصوات الناخبين خاصة وأن التعديل الذي أدخلته اللجنة الوطنية للانتخابات على نظام التصويت من خلال الصوت الواحد سيلقي تبعات على المرشح للقيام بجهود أكبر للحصول على عدد أكبر من الأصوات.ولفت موسى، إلى أن الحملات الانتخابية تعتبر من أهم العوامل الحاسمة في الفوز بالانتخابات بشكل عام وإن اختلفت في ذلك التجارب الانتخابية وفقا لخصوصية كل بلد، ففيها يتم الترويج للمرشحين والتعرف على برامجهم الانتخابية. تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين دبي (الاتحاد) أوضح الدكتور سعيد الغفلي، وكيل الوزارة المساعد لوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني، أن الحملة الانتخابية تتعلق بمجموعة الأنشطة الدعائية التي يقوم بها المرشح، بهدف إمداد جمهور الناخبين بالمعلومات عن برنامجه وسياسته وأهدافه، ومحاولة التأثير فيهم بكل الوسائل والأساليب والإمكانات المتوافرة، من خلال جميع قنوات الاتصال والإقناع، وذلك بهدف الحصول على أصوات الناخبين، وتحقيق الفوز في الانتخابات. وأشار إلى أن الحملة الانتخابية تتميز بأنها جهد مدروس ومخطط له، يتطلب إعداداً طويلاً وتنسيقاً فائقاً بين أطراف عدة، أبرزهم المرشح نفسه، وتمثل الحملات الانتخابية فرصة حقيقية لرفع مستوى الوعي السياسي لأفراد المجتمع كافة؛ حيث تمنح أنشطة الحملات الانتخابية المتنوعة الناخبين فرصة التعرف إلى آراء المرشحين وبرامجهم وأهدافهم، ووجهات نظرهم في المسائل العامة والقضايا المجتمعية. وذكر الغفلي أن الغاية من الحملات الانتخابية هي الترويج للمرشحين والتعريف ببرامجهم الانتخابية، من خلال عرضها في وسائل الإعلام المحلية المقروءة والمسموعة والمرئية وإقناع الناخبين بهذه البرامج؛ للحصول على تأييد أكبر عدد منهم، وعقد الندوات والمؤتمرات الصحفية، وفقاً للقواعد التي تحددها التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، والضوابط التي تضعها اللجنة الوطنية للانتخابات. وأفاد الغفلي بأن الممارسات الدولية في الانتخابات تشير إلى أن الحملات الانتخابية تخضع لتعليمات خاصة (أي ضوابط) من شأنها تحقيق الموازنة بين مصالح المرشحين من ناحية ومصالح الناخبين من ناحية أخرى، مشيراً إلى أن الضوابط تهدف إلى تمكين المرشح من التعبير عن نفسه والقيام بأي نشاط يستهدف إقناع الناخبين باختياره والدعاية لبرنامجه الانتخابي بحرية تامة، وفق القواعد التي تنص عليها التعليمات التنفيذية للانتخابات، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين كافة، وضمان عدم تعرض الناخب لأي دعاية انتخابية غير سليمة، سواء من حيث الأسلوب أو الوقت أو المكان. مهارات إدارة البرنامج الانتخابي أشار الدكتور محمد سالم المزروعي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، إلى أن الأمانة حرصت وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للانتخابات على تنظيم ورش عمل تدريبية على مدى ثلاثة أيام لمرشحي عضوية المجلس 2015، وتهدف هذا الورش، إلى إكساب المرشحين، أحدث المهارات اللازمة لتطبيق القواعد العلمية والعملية في إدارة وتنظيم وتخطيط الحملات الانتخابية، وذلك في إطار السعي الحثيث والدائم لتقديم كل ما من شأنه تعزيز الثقافة البرلمانية في مختلف جوانبها، سواء بتقديم جميع أشكال الدعم لأجهزة المجلس أو تعزيز التواصل مع كافة شرائح وفعاليات المجتمع. ووجه حديثه للمرشحين المشاركين: «وأنتم مُقدمون على خوض التجربة الانتخابية الثالثة في بلدنا العزيز وتأملون الفوز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي، فإن أمامكم الكثير من الجهد والعمل، وصولاً ليوم الثالث من شهر أكتوبر المقبل، يوم العرس الوطني الذي يتوجه فيه أبناء وبنات شعبنا العزيز إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يُمثلهم في مجلسكم الوطني». وأكد المزروعي، أن تَوجهات المرشح والخطاب والبرنامج الانتخابي وكيفية إدارة الحملة الانتخابية لإقناع الناخبين بالإقبال على صناديق الاقتراع، لاختيار أي من المرشحات والمرشحين، تعد من أهم العوامل الحاسمة للفوز بعضوية المجلس خاصة في ضوء ما تشهده مسيرة الحياة البرلمانية من تطورات. وشدد على أهمية الورشة التدريبية وما تتضمنه من محاور تساعد المرشحين خلال الفترة المقبلة في سير العملية الانتخابية، مؤكدا أن الحملات الانتخابية لم تَعدْ تُدار بشكل ارتجالي وعشوائي، بل أصبحت لها أساليبها العلمية التي تطورت كثيراً لكسب تأييد أكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين ويأتي لقاؤنا اليوم في هذه الورشة التدريبية لمرشحي ومرشحات إمارة أبوظبي في هذا الإطار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض