• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعدما تقاسم الفريقان الفوز في مواجهتي الموسم

ليفربول ومانشستر سيتي.. مواجهة ثأرية وأحلام أوروبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

يستضيف ليفربول مانشستر ستي اليوم في الأنفيلد، ضمن الجولة 28 من بطولة الدوري الإنجليزي في صراع مختلف الطموحات، حيث يسعى الريدز للحاق بركب التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي، والتقدم في جدول الترتيب، بعدما جمع 38 نقطة حل بها في المركز التاسع بفارق 9 نقاط من التأهل الى الشامبيونز ليج، ويرغب الفريق باستثمار عاملي الأرض والجمهور، رغم أن هذا السلاح لم يقف بجانبه خلال هذا الموسم،حيث خاض 12 مباراة على ملعبه حقق خلالها الفوز في 4 منها فقط، والتعادل في 5، وتلقي 3 خسائر، وفي المقابل، يسعى مانشستر سيتي للحاق بصدارة الدوري الإنجليزي، وبفريق ليستر سيتي وتوتنهام، حيث يظل متخلفاً عن صاحب الصدارة ليستر بفارق 9 نقاط مع وجود مباراة مؤجلة لـ «البلو مون»، ويمتلك السيتي 47 نقطة في المركز الرابع، ويسعى للابتعاد عن غريمه التقليدي مانشستر يونايتد الذي استعاد عافيته، واقترب من مقاعد دوري الأبطال، وأصبح على بعد 3 نقاط فقط من السيتي، ويتطلع الفريق للحصول على جرعة إضافية من الثقة بعد فوزه بكأس الرابطة الإنجليزية وقبل مواجهته بدوري الأبطال أمام دينامو كييف، رغم سابق فوزه في لقاء الذهاب 3/‏ 1 خارج ملعبه، ولا تبدو مواجهات السيتي خارج ميدانه سيئة على الرغم من التقارب في النتائج بين مواجهات خارج أرضه، مقارنة مع مواجهات ليفربول داخل أرضه، وحقق السيتي في 12 مواجهة 5 انتصارات و4 تعادلات، و3 خسائر خارج الأرض.

وتغطي هذه المواجهة عدة أهداف يسعى كل فريق لتحقيقها على حساب الآخر، فالسيتي يسعى للثأر من الخسارة على ملعبه في الجولة الثالثة عشرة من بطولة الدوري، والتي تلقاها من ليفربول بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، ولا يأمل خسارة مزيد من النقاط بعد اليوم من أجل ضمان حظوظه في المنافسة على لقب الدوري، واستكمالاً لعلو كعبه على ليفربول قبل أيام بعد تتويجه بلقب رابطة الأندية الإنجليزية على حساب الريدز بركلات الترجيح، بعد التعادل إيجابياً بهدف لكل منهما، وفي المقابل، يفكر أبناء المدرب يورجن كلوب بتأكيد التفوق الذي حققه الفريق في الدور الأول ببطولة الدوري، وتحقيق الفوز للمره الثالثة على التوالي في البريمير ليج بعد الفوز ذهاباً 4-1 وفي الجولة الـ 27 من الموسم الماضي بالفوز 2-1، كما يسعى الفريق الأحمر للثأر من الخسارة الدراماتيكية في بطولة رابطة الأندية المحترفة، إضافة الى حفاظه على سجله خالياً من أي خسارة من السيتي على أرضه وبين جماهير منذ أكثر من 12 عاماً، وتحديداً عند فوز مانشستر ستي على الليفر في موسم 2002-2003 بنتيجة 2-1 في الأنفيلد.

وبعيداً عن الفريقين، فقد تواجه المدير الفني لمانشستر سيتي التشيلي مانويل بليجريني مع الألماني يورجن كلوب في 4 مناسبات، وتصب الأفضلية لمصلحة المدرب الألماني الذي حقق فوزين على حساب التشيلي، وتعادلا في مباراة، وخسر مثلها، بينما واجه بيلجريني ليفربول في 6 مباريات، حقق الفوز في 3 مباريات والخسارة في نفس العدد، فيما واجه كلوب السيتي في 4 مباريات، انتصر في اثنتين، وتعادل مباراة، وخسر مثلها.

تفوق الريدز

أبوظبي (الاتحاد) ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا