• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طرابلس تنتظر «رداً إيجابياً» من البعثة الأممية عشية استئناف الحوار

ليبيا تنعى 8 جنود قتلوا بهجوم لـ«داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 سبتمبر 2015

بنغازي، طرابلس (وكالات)

نعت الحكومة الليبية ثمانية جنود من قوات الجيش الوطني قتلوا في معارك أمس الأول ضد مجموعات إرهابية في مدينة بنغازي. وقالت الحكومة في بيان لها أمس، إن «ثمانية جنود من الجيش قتلوا وجرح عشرات آخرون في معارك الشرف في منطقة النواقلية المتاخمة لمدينة بنغازي في هجوم لتنظيم داعش على تمركزهم». وأوضح مصدر عسكري لقناة «العربية» الإخبارية، وفق ما ورد في موقعها الإلكتروني، أن هجوما مباغتا لمقاتلين من تنظيم داعش تعرض له تمركز لقوات الجيش ظهر أمس الأول قتل خلاله ثمانية جنود فيما جرح عدد آخر قبل أن تتمكن قوات الجيش من التصدي للهجوم وقتل عدد من عناصر التنظيم وأسر اثنين منهم. وكان مصدر أمني قد قال إن 7 جنود ليبيين على الأقل قتلوا أثناء التصدي لهجوم متشددين على موقعهم في منطقة تبعد ثمانية كيلومترات إلى الجنوب الغربي من بنغازي أمس الأول.

وتسعى الأمم المتحدة للوصول لاتفاق سلام موسع في ليبيا، وقدمت وثيقة مبدئية لإدارة وطنية تقوم على أساس تقاسم السلطة. ووقعت الحكومة المعترف بها الوثيقة، لكن الحكومة المنافسة الموجودة في طرابلس لا تزال ترفضها حتى الآن. وجدد وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني دعم بلاده المستمر لمباحثات السلام التي ترعاها البعثة الأممية في ليبيا. وقال جينتيلوني، في كلمته خلال ندوة الهجرة والسلام التي انعقدت أمس الأول بالعاصمة الألبانية تيرانا: «إن الأشهر الأخيرة بليبيا شهدت تحسناً وتقدماً ملحوظين في جهود السلام بالبلاد، وإيطاليا لا تزال مصرة على دعم عملية السلام بقوة». وأضاف أن بلاده حريصة جداً على الوصول إلى توافق حول حكومة وحدة وطنية ليبية قريباً. وتأتي كلمة جنتليوني قبل يومين من انعقاد الجلسة التي وصفت بالختامية في الصخيرات المغربية غدا الخميس.

وأعلن عضو في المؤتمر الوطني العام، المنتهية ولايته، أمس أن المؤتمر سيشارك في جولة جديدة من الحوار هذا الأسبوع في حال تلقى «رداً إيجابياً» من قبل بعثة الأمم المتحدة بشأن التعديلات التي يطالب بها. وقال عضو المؤتمر محمود عبد العزيز أن «قرار المشاركة يعتمد على استجابة السيد ليون (المعوث الدولي)..نحن مستعدون للمشاركة إذا كان الرد إيجابياً»، مشدداً رغم ذلك على أن «الأجواء إيجابية جداً، ونحن حريصون على إبقائها إيجابية». وكان ليون اعلن عقب جلسات الحوار الأخيرة في جنيف الأسبوع الماضي أن الجولة المقبلة ستنعقد هذا الأسبوع،. وقبل ساعات من انعقاد الجلسة الجديدة، شن المؤتمر العام هجوماً لاذعاً على ليون على خلفية ما قال إنها «ترتيبات» يقوم بها رئيس البعثة تمهيداً لعقد لقاءات مع ضباط وقادة جماعات مسلحة من دون المرور عبر المؤتمر.

وقال رئيس المؤتمر نوري أبو سهمين في رسالة وجهها إلى ليون الأحد ان «مثل هذه التصرفات تعد اعتداءً صارخاً على سيادة الدولة ومساساً بالأمن القومي ومعرقلة للحوار الجدي»، محذراً من أن هذا الأمر قد يؤدي إلى «رفع دعاوى أمام القضاء المختص ضد بعثتكم». وفي اليوم ذاته، طلب أبو سهمين الذي يحمل أيضاً صفة القائد العام للقوات المسلحة الموالية لحكومة طرابلس، في سلسلة قرارات نشرها موقع المؤتمر، بمعاقبة الضباط الذين تواصلوا مباشرة مع بعثة الأمم المتحدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا