• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأسواق لم تستوعب النتائج الإيجابية للبنوك

توقعات بصعود تدريجي للأسهم المحلية وكسر مستويات مقاومة مهمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

عبدالرحمن إسماعيل

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي)

توقع محللون ماليون أن تؤدي نتائج الشركات وتوزيعات أرباحها إلى تحول حالة التماسك التي تبديها أسواق الأسهم المحلية حالياً إلى صعود تدريجي، تتمكن معه المؤشرات الفنية من كسر مستويات مقاومة مهمة، فشلت طيلة الأسبوعين الماضيين في تجاوزها.

وأكد المحللون أن الأسواق حتى الآن لا تبدي تفاعلاً قوياً مع النتائج الإيجابية التي أعلنتها بنوك قيادية، وأظهرت نمواً قياسياً في أرباحها السنوية وتوزيعات أرباحها، بيد أن الآمال لا تزال معقودة على نتائج البنوك والشركات الكبيرة في تحريك الأسواق سواء من حيث نسب النمو في المؤشرات أو في قيمة وأحجام التداولات.

وانخفضت تداولات الأسواق خلال الأسبوع الماضي بنسبة 29% لتصل إلى 4,4 مليار درهم أدنى حجم تداول أسبوعي منذ شهور طويلة، في حين حصدت الأسهم مكاسب في قيمتها السوقية للأسبوع الثاني على التوالي بقيمة 9 مليارات درهم.

وتعكس النتائج المالية التي أعلنتها بنوك قيادية عن أداء متميز للقطاع خلال العام الماضي، وفي مقدمتها بنك الإمارات دبي الوطني وبنك المشرق، حيث أظهرت نتائجهما العديد من المؤشرات المهمة، وفي مقدمتها رؤوس الأموال وحقوق المساهمين وإجمالي الموجودات.

كما تعكس توقعات النمو المتميز لأرباح معظم البنوك، قوة وانتعاش معظم القطاعات الاقتصادية في الدولة، كما تشير إلى أن الأرباح التي سوف تقرر توزيعها معظم البنوك سوف تكون قياسية، وتتضمن أسهماً مجانية لبعض البنوك مع الأرباح النقدية.

وخلال تعاملات الأسبوع، حقق الاستثمار الأجنبي والمؤسسي بأسواق الأسهم المحلية خلال تداولات الأسبوع الثالث من الشهر الحالي، أكبر صافي بيع أسبوعي بلغت قيمته 423 مليون درهم، مقارنة مع 128 مليون درهم الأسبوع قبل الماضي، ليصل صافي البيع خلال أسبوعين متتاليين إلى 550 مليون درهم. وبلغ صافي بيع الأجانب في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي نحو 81,5 مليون درهم، والمؤسسي 13,2 مليون درهم، فيما ارتفع صافي البيع الأجنبي في سوق دبي المالي إلى 147,3 مليون درهم والمؤسسي 181 مليون درهم.

وعزا محللون ماليون استمرار عمليات التسييل من قبل مستثمرين أجانب ومؤسسات مالية أجنبية، إلى حالة التقلب التي تشهدها أسواق النفط، وضعف الاقتصاد العالمي، فضلاً عن حالة الترقب التي تشهدها أسواق الأسهم المحلية لنتائج الشركات وتوزيعات أرباحها.

(طالع ص 6 و7)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا