• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يشوبه الكثير من التأثيرات الإيجابية والسلبية

تعدد الزوجات.. خطوة تتفق مع الشرع وتختلف في النتائج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

يفكر كثير من الرجال في خوض تجربة الزواج بأخرى، ظناً منهم أن ذلك حل لمشكلات مختلفة قد يعانونها مع زوجاتهم، بعد أن يطمئنونا إلى توافر قدراتهم المادية والعقلية والخلقية على الجمع بين أكثر من زوجة والمسؤولية عن أكثر من بيت، غير أن هذه الخطوة محفوفة بكثير من المخاطر التي ربما جعلت من الزواج بأخرى قنبلة تعصف باستقرار الأسرة، وفي أحوال أخرى قد تصبح عامل نجاح واستمرار للحياة الزوجية إذا أحسن الرجل الاختيار وأقام العدل بين زوجتيه، ووفر لكل منهما حقوق القوامة التي فرضها ديننا الحنيف على الرجال، مع الأخذ في الاعتبار مدى تقبل المرأة لهذه الزيجة وقدرتها على التعايش مع الوضع الجديد.

أحمد السعداوي (أبوظبي) - من أصحاب التجارب الناجحة في التعدد، راشد سالم (50 سنة)، الموظف في هيئة حكومية في أبوظبي، والذي تزوج بأربع نساء ولديه 28 ابناً منهم 16 ولدا، منهم من أنهى تعليمه ومنهم من لايزال على مقاعد مراحل التعليم المختلفة.

أسباب مختلفة

عن أسباب التعدد لديه، قال راشد إن هناك أكثر من سبب جعله يتزوج بأكثر من واحدة، منها زيادة النسل، والتعفف في ظل وجود مغريات عديدة هذه الأيام خاصة أن هناك قدرة على التعدد من ناحية الاستطاعة العقلية والمادية، ومحاولة تحقيق العدل الذي أمر به الله بين الزوجات من حيث المبيت والنفقة، مؤكدا أن الأساس في نجاح التعدد التوفيق من الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أنه من خلال التعدد يشعر الإنسان أنه فتح بيتاً آخر لامرأة تحتاج من يقف بجانبها ويتولى شؤونها وتحلم بحياة مستقرة وأبناء، وأهم ما يجب مراعاته للشخص المتعدد ألا ينسى الأولى وفضلها عليه في بداية حياته ومرافقتها له أثناء تكوين نفسه ومكانته التي وصل إليها، كون هذا التخوف دائماً يسيطر دائما على ذهن الزوجة الأولى فيجعل كثيرا من النساء يحاربن فكرة التعدد على الرغم من مزاياها العديدة لهن، حيث تقبل المرأة التعدد بأن تكون زوجة ثانية أو ثالثة بينما لو كانت الأولى ترفض اقتران زوجها بأخرى، مضيفا “إذا استطاع الرجل أن يعدل وأدار أموره بشكل سليم واتقى الله في تعاملاته ستسير الأمور بكل هدوء حتى لو كانت بداية الأمر فيها بعض المشاكل والشعور بالضيق من جانب الزوجة الأولى”.

وينفي راشد المفهوم السائد بأن التعدد يضر بالأبناء وتربيتهم بشكل سليم، مدللاً على ذلك بأن جميع أبنائه متفوقون تعليمياً، وعلى درجة عالية من الالتزام الديني، والولدان الكبيران حافظان لكتاب الله الكريم كاملا، والكبير محام ناجح، والتالي له طالب بالسنة النهائية بكلية الشرطة في دبي وسيعمل ضابط شرطة خلال عام بمشيئة الله، والابن الثالث يدرس الطيران حاليا في بريطانيا، وينتظر أن يعمل طيارا مدنيا خلال عام، أما الابنة الكبرى فتدرس حاليا درجة الماجستير في علوم الرياضيات إلى جانب عملها مدرسة بإحدى المدارس الثانوية بأبوظبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا