• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  06:21     ترامب يقول إن دولا "مستقلة" و"قوية" يجب أن تكون أساس النظام العالمي        07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

ردا على انتقادات غربية

مصر: الدول العربية تستضيف ملايين اللاجئين السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 سبتمبر 2015

(د ب أ)

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد اليوم الثلاثاء بأن بلاده استقبلت أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين قد تصل إلى نصف مليون بعضهم مسجلون رسميا بمكتب الأمم المتحدة لرعاية اللاجئين بمصر و البعض الأخر لم يسجل نفسه.

وقال أبو زيد في تصريحات لعدد محدود من المحررين الدبلوماسيين، إن هناك تعاونا مع الأمم المتحدة لدعم البنية الأساسية المصرية لتستوعب هؤلاء اللاجئين وعدد المسجلين نحو 150 ألف لاجئ سوري «يعيشون مثل أي مواطن مصري وتوفر لهم مصر المسكن والرعاية الصحية والتعليم مثل أي مواطن مصري»، مشيرا إلى أن هناك أعدادا كبيرة من السوريين تعيش حاليا بالسعودية تصل إلى مليون لاجئ، وأعداد أخرى كبيرة من اللاجئين السوريين في عدد من الدول العربية.

جاء ذلك ردا على سؤال حول ما نشر في بعض وسائل الإعلام الغربية من انتقادات للدول العربية لعدم إيواء السوريين. وأكد أبو زيد أن عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار ودول الخليج يقدر بالملايين وليسوا بعشرات الآلاف مثلما هم حاليا في الدول الأوروبية. وقال إن مصر ستشارك في مناقشات في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر المقبل حول الأزمة السورية وستشارك كذلك  في اجتماعات أخرى تبحث عددا من القضايا الإقليمية والدولية الأخرى.

وأكد أبو زيد أن «الأيام الأخيرة كانت بمثابة جرس إنذار أمام المجتمع الدولي حول وضعية اللاجئين بشكل عام والتعامل مع اللاجئين على المستوى الدولي». وأشار إلى القطارات المحملة باللاجئين التي تنتقل بين المدن الأوروبية وكيف تم التعامل معها، والمشاهد المؤلمة للغاية، التي تناولتها بعض التحقيقات الصحفية، حول كيفية معاملة اللاجئين بشكل عام في بعض الدول الأوروبية ووضعهم خلف سياج حديدية وإهانة بعض الضباط لهم والتعامل بعنف أو مشاهد وضع علامة على أيدي أطفال اللاجئين وأهلهم ذكرت المجتمع الدولي بالأحداث الخاصة بالنازي وغيرها.