• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

علاج كل حالة بنغمة مختلفة

ورشة لعلاج ذوي الإعاقة بالموسيقى في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 يناير 2013

الشارقة (وام) - تنظم مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالتعاون مع جامعة «إيوا» الكورية الجنوبية وجامعة الشارقة ورشة لعلاج ذوي الإعاقة بالموسيقى من 21 إلى 23 يناير الجاري. وتقام الورشة تحت إشراف جماعة الإبداع الفني ووحدة التدريب في المدينة. ويشارك في تنفيذها وفد من جامعة إيوا الكورية يضم البروفيسورة هيانج جو تشونج البروفيسورة سوزي كيم البروفيسورة إينمي إيميلي كواك والمعالجتين بالموسيقى كا يول يو و ران سو.

وتشتمل الورشة التي انطلقت فعالياتها أمس على 12 جلسة تطبيقية للعلاج بالموسيقى مع أشخاص من ذوي الإعاقة (التوحد، الذهنية، الحركية)، إضافة إلى محاضرتين نظريتين يحضرها عدد من اختصاصيي ومعلمي مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من مختلف أقسامها وفروعها. وتعتمد جلسة العلاج بالموسيقى على قيام المعالجة، كا يول يو، بالعزف أمام مجموعة أطفال من ذوي الإعاقة لتدريبهم على التفاعل والمشاركة، من خلال العزف أمامهم على آلة موسيقية ومشاركتهم العزف من خلال تقريب الآلة الموسيقية منهم وتشجيعهم على العزف والتواصل معهم خلال العزف كالطلب منهم التعريف بأسمائهم بالإضافة إلى ما وصفته المعالجة بالموسيقى (كا يول يو) بالتكامل الحسي من خلال جذب انتباه الأطفال للتفاعل بالأحداث الموسيقية ذلك أن الانتباه مهم جداً ليسمح لهم بالاشتراك في اللعب.

وأوضحت البروفيسورة هيانج جو تشونج أن اختيار الآلات وطريقة العزف تختلف من بلد إلى بلد مع وجود أوجه التشابه وهنا تبرز مهارة المعالج الموسيقي القادر على انتقاء المقطوعات التي يمكن أن يتفاعل معها الأشخاص من ذوي الإعاقة وتحقق النتائج الطيبة المرجوة.

وأشارت الى أن انتقاء الأغاني والنغمات الخاصة بالأطفال يختلف عن تلك التي تناسب من هم أكبر عمراً منوهة الى أهمية الموسيقى في تلاقي الشعوب والأفراد بشكل عام وأثرها الإيجابي الكبير على التعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة خاصة عندما يكون استخدامها مبنياً على علم ومعرفة بطريقة العلاج.

وأكدت المعالجة بالموسيقى (كا يول يو) أن العمل في هذا المجال يحتاج إلى دراسة وخبرة واطلاع على أنواع الإعاقات وتمييزها عن بعضها لارتباط ذلك بانتقاء النغمات الموسيقية المطلوبة والأغاني الواجب اتباعها مع كل حالة على حدة لافتة إلى أنه كلما كان عدد الأشخاص من ذوي الإعاقة قليلاً في الجلسة كانت الفائدة أكبر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا