• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لندن شنت أولى الضربات في أغسطس وموسكو تزود دمشق بالسلاح لمحاربة الإرهاب

باريس تقر تدخلا جويا ضد «داعش» في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) أعلنت فرنسا أمس أنها ستقوم بطلعات استطلاع فوق سوريا من أجل شن «ضربات» ضد تنظيم داعش، في تطور باستراتيجيتها التي لا تزال تستبعد أي تدخل بري لقواتها. وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند في مؤتمر صحفي «طلبت من وزير الدفاع العمل على إجراء طلعات استطلاع اعتبارا من اليوم الثلاثاء فوق سوريا».وأوضح أن الطلعات هذه «ستجيز لنا التخطيط لضربات ضد داعش مع الاحتفاظ باستقلالية تحركنا وقرارنا»، في تلميح إلى أن فرنسا لا تنضم عبر ذلك إلى الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن. وأضاف : «ما نريده اليوم في سوريا هو معرفة ما يحضر ضدنا وما يجري ضد الشعب السوري».وأضاف «أنه الشرط لنتمكن من امتلاك القدرة على التدخل في هذا الشكل، ثم بعد ذلك وحسب المعلومات التي نكون قد جمعناها والمعلومات الاستخبارية والاستطلاع الذي قمنا به، سنكون جاهزين لتوجيه ضربات».وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده لن ترسل قوات برية إلى سوريا. وقال إن «إرسال قوات فرنسية برية إلى سوريا سيكون غير منطقي وغير واقعي».وأوضح «غير واقعي لأننا سنكون الوحيدين وغير منطقي لأنه سيعني تحويل عملية إلى قوة احتلال وبالتالي لن نفعل ذلك تماما مثلما أننا لا نفعل ذلك في العراق». وتابع «ولدينا إثبات أن هجمات ضد عدة دول وخصوصا بلدنا، يجري التخطيط لها من سوريا».ومن أجل إنهاء الفوضى السائدة في سوريا أكد أولاند أن «فرنسا تعمل من أجل إيجاد حلول سياسية لأن المخرج في سوريا سياسي». وأكد أنه «في سوريا يجب عدم فعل أي شيء يعزز بشار الأسد أو يبقيه في السلطة. رحيل الأسد مطروح في وقت ما في الانتقال».وفي لندن، كشف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس أن بلاده شنت أول ضربة ضد تنظيم داعش في سوريا نهاية أغسطس بوساطة طائرة من دون طيار مما أدى إلى مقتل ثلاثة من الإرهابيين بينهم بريطانيان. وقال كاميرون «اليوم يمكنني القول أمام هذا المجلس إن البريطاني رياض خان قتل في ضربة جوية محددة نفذتها طائرة من دون طيار تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في 21 أغسطس أثناء تواجده في سيارة في منطقة الرقة» بسوريا. وقال إن الضربة كانت «دفاعا عن النفس» و«شرعية تماما» وشنت عقب التشاور مع النائب العام. وقال كاميرون «اعتقد أن هناك سببا قويا لمشاركة بريطانيا في الغارات الجوية. من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لنظيره الأميركي جون كيري خلال اتصال هاتفي أن بلاده لم تخف أبدا تزويدها دمشق بمعدات عسكرية «لدعمها في مكافحة الإرهاب».وقالت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم الخارجية الروسية:«خلال المكالمة، استوضح كيري من لافروف بشأن الوضع المتعلق بالمساعدات الروسية للحكومة السورية لدعم الأخيرة في مكافحة الإرهاب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا