• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

التحالف يكثف ضرباته الجوية ويرسل تعزيزات برية جديدة

هادي: الحوثيون وصالح يرتكبون جرائم حرب مكتملة الأركان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) التقى الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي،، الليلة قبل الماضية، بمقر إقامته المؤقتة في الرياض، مبعوث الأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ، الذي يقود من أسابيع جهودا لإنهاء الصراع في البلاد وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وخلال اللقاء الذي حضره نائب الرئيس اليمني، خالد بحاح، أكد هادي أن حكومته الشرعية «تنشد السلام وعودة الدولة والسلطة المغتصبة بقوة السلاح إلى مؤسساتها الرسمية». وقال «إن ما تقوم به المليشيات الانقلابية من استهداف لمنازل المواطنين الآمنين بمختلف الأسلحة الثقيلة في محافظات تعز وإب والحديدة ومأرب، وكذا استهدافها للمنشآت الطبية وفرق الهلال الأحمر اليمني واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وحملات اعتقالات تعسفية للمواطنين والصحفيين والناشطين الحقوقيين والسياسيين في العاصمة صنعاء وغيرها من المدن اليمنية، تؤكد استمرار تلك المليشيات في غيها». وأضاف مخاطباً المبعوث الدولي: «ما تقوم به مليشيات الحوثي وصالح جرائم حرب مكتملة الأركان لا يمكن السكوت عنها و ترك مرتكبيها دون عقاب» ، مشدداً أيضاً على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة باليمن خصوصاً القرار رقم 2216 الصادر في أبريل، ويلزم المتمردين الحوثيين الانسحاب من المدن وتسليم السلاح. وقال إن «أي حلول سياسية يجب أن تؤدي إلى التطبيق الكامل لقرارات الشرعية الدولية، وانسحاب المليشيا الانقلابية من جميع المحافظات وتسليم السلاح وعودة الشرعية». ودعا الرئيس اليمني المجتمع الدولي إلى الإسهام الفاعل في إعادة إعمار وبناء ما دمرته المليشيات الانقلابية، مثمناً الجهود والمساندة التي تقدمها قوات التحالف العربي للجيش الوطني والمقاومة الشعبية في اليمن «التي كان لها دورا كبيرا في الانتقال من مرحلة المقاومة إلى الانتصار وتطهير المدن من القوى الانقلابية». وقالت مصادر يمنية، أمس، إن عشرات الحوثيين قتلوا وأصيبوا في الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في مناطق عدة في تعز، واشتدت ضراوتها في محيط القصر الجمهوري شرقي المدينة الأكبر في البلاد من حيث الكثافة السكانية.وأعلنت القوات الشعبية والحكومية، الموالية لهادي، إفشال محاولتي تقدم لمتمردي الحوثي وصالح في منطقتي «البعرارة» و«الدحي»، ونعت مقتل عنصرين من مقاتليها في المواجهات منذ مساء الأحد التي أسفرت أيضاً عن جرح 26 من عناصرها.وأكدت مقتل خمسة مدنيين وتدمير ستة منازل لمواطنين في القصف العشوائي للحوثيين طال أحياء سكنية في المدينة التي تعرضت لغارات جوية للتحالف استهدفت مواقع وتجمعات الميليشيات المتمردة المنتشرة في أطراف تعز.وقالت مصادر محلية إن 58 من متمردي الحوثي وصالح قتلوا وأصيب 47 آخرون في الضربات الجوية للتحالف على تعز خلال الثماني والأربعين الساعة الماضية. وكثف طيران التحالف، أمس، لليوم الثالث على التوالي، غاراته على مواقع المتمردين الحوثيين والقوات الموالية لصالح في العاصمة صنعاء.واستهدفت الغارات في وقت مبكر الاثنين قاعدة الديلمي الجوية في شمال العاصمة، ومعسكر الحفا التابع للحرس الجمهوري جنوباً، إضافة إلى مستودعات أسلحة وذخائر في جبل «نقم» المطل على المدينة من جهة الشرق. كما طال القصف الجوي كلية الطيران بالقرب من منزل هادي غرب العاصمة، ومعهداً حكومياً يسيطر عليه المتمردون في حي «سعوان» الشرقي. واستهدف القصف منشأة حكومية يحتلها المتمردون في مدينة «معبر»، ومعسكرا للجيش، موالي لصالح، في منطقة «سامة» وسط ذمار.كما قصفت مقاتلات التحالف تجمعات للمتمردين في بلدتي «الزاهر» و«مكيراس» بمحافظة البيضاء (وسط) حيث قتل ستة حوثيين في كمين للمقاومة الشعبية وسط المحافظة. وأغار طيران التحالف العربي على مواقع للمتمردين في محافظة إب وسط البلاد، وقصف مقرات حكومية وحوثية في مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف شمال شرق اليمن. في هذه الأثناء، أكدت مصادر عسكرية وقبلية يمنية لـ«الاتحاد»، عبور قوات من التحالف العربي منفذ الوديعة الحدودي بين اليمن والسعودية «في طريقها إلى بلدة بيحان» الواقعة في محافظة شبوة (جنوب شرق) ، حيث يعتقد بأن المتمردين أطلقوا منها يوم الجمعة الماضي صاروخاً على قاعدة صافو العسكرية في محافظة مأرب ما أسفر عن استشهاد 60 من جنود التحالف. وقالت المصادر، إن القوة العسكرية مكونة من 1500 جندي، 700 منهم من دول التحالف و800 يمنيون، ومعززة بأكثر من 350 مدرعة وآلية عسكرية، موضحة أن هذه القوة عبرت منفذ الوديعة في طريقها إلى منطقة «العبر» ومنها إلى «بيحان». وذكرت أن هذه القوة مكلفة بمسح وتأمين «بيحان» والمناطق الحدودية بين محافظتي شبوة ومأرب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا