• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس    

غدا في وجهات نظر..إسرائيل وإيران.. و«داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

الاتحاد

إسرائيل وإيران.. و«داعش»

يقول د. وحيد عبدالمجيد إنه إذا كان وجود «داعش» في سوريا مفضلاً لدى إسرائيل حال الاختيار بينه وبين إيران، فهو الأفضل بالنسبة لطهران التي تعد المستفيد الأول من وجوده. لم يكن غريباً أن يعلن وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون أنه إذا كان عليه الاختيار بين إيران وتنظيم «داعش» في سوريا، فإنه سيختار هذا التنظيم. ولعل هذه هي الصيغة الأكثر وضوحاً حتى الآن في التعبير عن موقف سياسي مختلف عليه في إسرائيل. وقد اختار يعالون إعلان هذا الموقف خلال المؤتمر السنوي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب المنظم مؤخراً تحت عنوان «تغيير قواعد اللعبة».

ويعرف متابعو النقاش في الأوساط الاستراتيجية الإسرائيلية أن الموقف تجاه كل من إيران و«داعش» مازال موضع جدل. لكن الاتجاه السائد في الحكومة الحالية ينحاز للموقف الذي عبر عنه يعالون، على أساس أن تهديد «داعش» مؤقت وإلى زوال، بخلاف خطر إيران الذي قال عنه إنه باق ويزداد.

لكن المفارقة هي أن إيران نفسها اختارت «داعش»، وفضلته على قوى المعارضة السورية المعتدلة. فقد دعمت نظام بشار الأسد منذ البداية وساعدته في سعيه لإغراق الانتفاضة السلمية في بحر من العنف. وكان دخول «داعش» إلى سوريا أحد أخطر نتائج هذه السياسة التي دعمتها إيران، وربما شاركت في وضع خطتها.

وعندما انخرطت إيران أكثر فى الأزمة السورية عبر «حرسها الثوري»، وميليشيات تابعة لها، لم تكن مواجهة «داعش» ضمن أولوياتها. وليس هناك ما يدل على أنه مدرج على جدول أعمالها في سوريا حتى اليوم. وفعلت روسيا مثلها منذ تدخلها العسكري هناك وانتزاعها السيطرة على القرارات الميدانية.

لذلك فلو أن لدى طهران وموسكو شيئاً من «شفافية» السياسة الإسرائيلية، لقالتا إنهما اختارتا بالفعل «داعش»، وإنهما تسعيان لإضعاف قوى المعارضة السورية المعتدلة وإخراجها من المشهد لمصلحة هذا التنظيم لأنه يُعد بديلاً مستحيلاً من الناحية العملية مهما تنامت قوته وتوسع نفوذه في مرحلة معينة.
... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا