• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

300 مليون استرليني.. وهوية «اليونايتد» لا تزال غائبة !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 سبتمبر 2015

محمد حامد(دبي)

حينما تسقط قد لا تجد أحداً يمد لك يد العون لتنهض من جديد، وفي عالم الساحرة ليس سهلاً على الأندية الكبيرة أن تستعيد توازنها إذا فقدت هويتها، فقد خرج ليفربول من دائرة البطولات «الكبيرة»، ولم يتمكن من العودة إلى منصاتها، وهو النادي العريق المتوج بدوري أبطال أوروبا 5 مرات، وبطولة الدوري 18 مرة، فقد كان آخر ألقابه للبطولة المحلية قبل ربع قرن، ولم يتذوق شهد المجد الأوروبي منذ عام 2005.

وفي الوقت الراهن يشعر الملايين من عشاق مان يونايتد بأن محاولات إعادة الفريق إلى الواجهة منذ رحيل السير أليكس فيرجسون لم يكتب لها النجاح، فقد أنفق النادي 300 مليون جنيه استرليني منذ إعلان السير اعتزال التدريب، ولكن اليونايتد ما زال بلا هوية، ويبدو أن لويس فان خال الذي جلب 12 لاعباً مقابل ربع مليار استرليني، سوف يجد نفسه مدفوعاً لشراء أشهر النجوم، مهما كلف خزائن النادي، وعلى الأرجح سوف يتنازل عن فلسفة إعادة البناء.

ووفقاً لتوقعات صحيفة «الجارديان» سوف تسعى إدارة اليونايتد لجلب جاريث بيل، وربما توماس موللر، وقد تفعل كل شيء لجعل نيمار يظهر بقميص الشياطين الحمر، بعد أن أثبتت التجربة أن 300 مليون استرليني أنفقها النادي لشراء «أنصاف النجوم» منذ رحيل فيرجسون لم تجعل الفريق يستعيد هوية البطل.

بدورها أشارت صحيفة «الميرور» بصورة مباشرة إلى أن اليونايتد لا يفقد هويته فحسب، بل يرتكب بعض الأخطاء، ولا يراعي البديهيات في إبرام الصفقات، فقد أصبح لدى اليونايتد 4 حراس مرمى، في الوقت الذي يعتمد في الهجوم على وين روني، والوجه الجديد أنتوني مارتيال الذي أثارت صفقته جدلاً بدأ ولن ينتهي قريباً، كما أن فان خال وإدارة النادي وافقا على رحيل روبن فان بيرسي، وأنخيل دي ماريا، وخافير هيرنانديز، وعدنان يانوزاي، ولم يتعاقد النادي مع موللر أو بيل أو نيمار، ليظل اليونايتد فاقداً التوازن في قائمته، خالياً من النجوم، وهو الذي يريد العودة للواجهة، ولكنه على الأرجح لن يعود قريباً. واختتم تقرير الميرور:«يونايتد فيرجسون اعتاد على اصطياد الأسماك الكبيرة من مياه بورصة الانتقالات، لكن ما يحدث الآن أن النادي يتعاقد مع لاعبين من الفئة الثانية، أو يغامر بدفع الملايين لجلب وجوه شابه لا يمكن لأحد أن يضمن تألقهم في المستقبل، وحينما فعلها فان خال وجلب أنخيل دي ماريا الموسم الماضي وهو اسم كبير، أجبره على الرحيل بعد 12 شهراً فقط، هناك خطأ ما يحدث في أولد ترافورد، لقد تعمق الشعور بالخطر بعد هجرة فان بيرسي ودي ماريا تحت تأثير الخلافات مع فان خال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا