• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

خليجية تتخلى عن طفلتها وتستعيدها بعد 12 عاما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

دبي - تحرير الأمير

تتصدر المشكلات الأسرية قضايا مركز (القصيص) باعتباره يغطي كثافة سكانية هائلة إذ أن المنطقة تدرج ضمن أهم المناطق الحيوية في إمارة دبي بينما تختلف نوعية الجرائم التي يتعامل معها المركز بحسب منطقة الاختصاص بين جرائم السرقة والاعتداءات والمشكلات العائلية.

وقال العميد أحمد ثاني بن غليطة مدير مركز شرطة القصيص أن القصيص من المناطق الحيوية في إمارة دبي حيث تصنف صناعية وسكنية وتجارية إلا أن أغلب القضايا الواردة هي (الأسرية)، مضيفا أن عدد الضحايا الذين تم التواصل معهم عبر شعبة التواصل مع الضحية 6,798 ضحية، وبلغ عدد الاتصالات 14,349  اتصالا خلال العام  السابق.

وتناول بن غليظة قصة طفلة اسمها (زهرة) وهي ثمرة علاقة غير شرعية لأم خليجية. وقد تخلت الأم عن ابنتها ورفضت احتضانها، فتم نقل الطفلة إلى دار الرعاية ثم تم نقلها إلى بيت حيث احتضنتها سيدة لمدة تزيد عن 12 عاما وعاملتها كابنتها وقدمت لها كل الرعاية الشاملة والمحبة إلا أن الطفلة تعرضت إلى محاولات تحرش  متكررة من قبل ابن السيدة فخشيت المرأة على الطفلة وقررت إعادتها إلى بيت الرعاية.

وفي هذا الوقت، عادت الأم الحقيقية إلى الساحة حيث طالبت باحتضان طفلتها عقب 12 عاما من (الانقطاع). وبالفعل، تم انتقال الفتاة إلى أمها الحقيقية البيولوجية التي عوضت سنوات الحرمان بممارسة كافة أساليب التعذيب حيث تعرضت الطفلة لحرق بالسجائر في أماكن متعددة من جسمها والضرب والشتم والإهانة مما استدعى هروب الفتاة لينتهي بها الأمر إلى دار الرعاية مجددا جسد بلا روح. 

وقال إن قصة زهرة (ماساة) حقيقية.

وأوضح أن معظم القضايا التي ترد المركز (أسرية) وتتعلق بخلاف على حضانة مشكلات زوجية وأسرية، هروب أو تغيب عن المنزل وضرب وشتم وسب وغيرها من القضايا ذات الصلة عازيا مشكلات الأبناء إلى غياب دور الأب والأم وسيطرة الخادمة والسائق على شؤون المنزل مؤكدا أن هذه الظاهرة آخذة بالاتساع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض