• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

الأهلي والشباب.. «ديربي الأمل»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 فبراير 2017

وليد فاروق (دبي)

يتجدد «ديربي ديرة» المثير بين الأهلي والشباب، في قمة الجولة الثامنة عشرة لدوري الخليج العربي، وإن اختلفت طموحات الفريقين، حيث يحاول «الفرسان» الحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب، وعدم فقدان المزيد من النقط في الجولات المقبلة، على أمل تعثر من ثلاثي الصدارة الجزيرة والعين والوصل، وبعد الفوز المهم والمعنوي على دبا الفجيرة في الجولة الماضية، وتخطيه آثار الخسارة من العين في الجولة التي سبقتها، يهمه اليوم تحقيق انتصار جديد يضيف له ثلاث نقاط مهمة مع بداية مرحلة «جولات الحسم»، وفي الوقت نفسه التفوق في «الديربي» الجماهيري.

وبعيداً عن غياباته المعتادة المتمثلة في الغاني أسامواه جيان، وعدم وجود أجنبي آسيوي في صفوف الفريق، فإن جميع الأوراق الرابحة شبه مكتملة، سواء بالنسبة للبرازيلي إيفرتون ريبيرو، أو السنغالي ماكيتي ديوب، والأهم اللاعبون المواطنون الذين قادوا الفريق إلى الفوز في المباراة الأخيرة بهدفي أحمد خليل وحبيب الفردان.

وعلى الجانب الآخر، يخوض «الجوارح» «الديربي» ساعياً للخروج من دائرة النتائج المخيبة للآمال التي تحيط بالفريق هذا الموسم، وكبدته السقوط على ملعبه وخارجه بخسائر غير مسبوقة، آخرها من الإمارات برباعية في الجولة الماضية.

ورغم صعوبة المهمة نظرياً، والفوارق الفنية بين الفريقين، وهو ما يمثله الفارق الكبير في عدد النقاط بين الفريقين، حيث يحتل «الجوارح» المركز السادس برصيد 24 نقطة، فإن هذه المواجهات فرصة للعودة من جديد، والحصول على دفعة معنوية هائلة، بغض النظر عن النتائج، أو المستويات في المباريات التي سبقت «الديربي»، وفي الوقت نفسه تكون بمثابة فرصة لميروسلاف دوكيتش مدرب «الأخضر» لإثبات قدراته بعد أسبوعين من توليه المسؤولية.

وتتمثل أكبر مشاكل «الجوارح» في المواجهة، في افتقاد عدد من عناصر الخبرة، سواء للإيقاف أو للإصابات، مثل حيدروف ومحمود قاسم وعيسى محمد، وهو الأمر الذي يضع على باقي اللاعبين مسؤولية كبيرة للدفاع عن طموحات الشباب في «الديربي» الجماهيري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا