• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حقق إنجازاً جديداً للرياضة الإماراتية

1101 نقطة تضع «بن فطيس» في وصافة التصنيف العالمي للرماية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 سبتمبر 2015

رضا سليم (دبي) حقق الرامي الذهبي سيف بن فطيس إنجازا جديداً للرماية وللرياضة الإماراتية بشكل عام، بتقدمه للتصنيف الثاني على العالم لرماية الاسكيت طبقا للتقرير الذي أصدره الاتحاد الدولي للرماية وتم نشره على الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد على الشبكة العنكبوتية. واحتل بن فطيس وصافة التصنيف برصيد 1101 نقطة متفوقا على عدد كبير من الرماة العالميين والأولمبيين، الذين سبق له الفوز بميداليات أولمبية وعالمية. وجاء الأميركي هانكوك في الصدارة برصيد 1849، وفي المركز الثالث النمساوي كونتشيك برصيد 850 نقطة، واحتل الرامي المصري عزمي محيلبه المركز الرابع برصيد 759 نقطة. كان سيف قد تقدم للمركز الرابع في التصنيف العالمي بعد فوزه بذهبية العالم بقبرص، وهي الميدالية التي منحته بطاقة التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل 2016، ثم عاد وحقق إنجازا آخر في بطولة كأس العالم التي أقيمت مؤخرا في أذربيجان، الأمر الذي دفع به للمركز الثاني وأمامه فرصة ذهبية للوصول إلى المصنف الأول على العالم قبل الأولمبياد، نظرا لوجود استحقاقات عالمية وقارية خلال الفترة التي تسبق الأولمبياد. واستحق الرامي الذهبي إشادة الاتحاد الدولي للعبة على الإنجازات التي حققها في فترة قصيرة، خاصة أنها المرة الأولى التي يتأهل فيها للأولمبياد وستكون البرازيل أول مشاركة أولمبية له، متفوقاً على كبار الرماة من أصحاب الخبرة خاصة رماة أوروبا من فرنسا وإيطاليا. وأعرب بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، عن سعادته بوصول بن فطيس إلى هذا المستوى، وقال «وصول سيف للتصنيف الثاني على العالم يعتبر إنجازاً كبيراً ولكن لا يهمنا أن يصل رامينا إلى التصنيف الأول وهذا الأمر لا يشغلنا، وأكثر ما أسعدنا فوزه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم والتأهل للأولمبياد، والفترة المقبلة لن نهتم بالنتائج ولا نفكر في التصنيف بل سنعمل على نقاط الضعف من أجل أن نصل إلى الأولمبياد وهو بكامل قوته الفنية والبدنية، وليس من المنطقي أن نحرق كل طاقاته من أجل الوصول للتصنيف الأول وعندما يصل إلى الأولمبياد نجده قد استنفد كل طاقاته، والقضية هنا نسبة وتناسب ومعادلة الحفاظ على المستوى من الآن إلى الأولمبياد أمر صعب للغاية». ووجه الشيخ أحمد بن حشر، الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على دعمه اللامحدود، لفريق «ناس» وقال «نعمل لرفع راية الدولة، وأن نكون عند حسن ظن قادتنا وشعبنا وأتشرف شخصيا بأن أوكل من قبل سمو الشيخ حمد بن محمد بن راشد آل مكتوم لقيادة فريق ناس لرماية الخرطوش، ومسؤولية الرقي بالمستوى والوصول إلى العالمية مسؤولية كبيرة، وقد عاهدنا قيادتنا وشعبنا على تحقيق ذلك، وبعد جهود كبيرة ودعم وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم استطعنا أن نصل عن طريق الرامي سيف بن فطيس الذي احتل وصافة التصنيف الثاني على العالم، وأحرز من قبل ذهبية العالم في قبرص والتأهل لأولمبياد ريودي جانيرو بالبرازيل العام المقبل. وتابع: «في المرحلة الأولى كان هدفنا التأهل للأولمبياد وهدفنا حالياً التواجد للمنافسة وليس للمشاركة وقمت بإعداد برنامج دقيق وخاص للرامي سيف بن فطيس لمدة عام كي يصل إلى الجاهزية المطلوبة للأولمبياد والنتائج التي حققها في البطولات التي شارك فيها تؤكد أن وجوده في العاصمة البرازيلية لن يكون لمجرد المشاركة بل للمنافسة على المراكز الأولى، والأرقام والتصنيف العالمي هي الشاهد على ذلك». وأكد أن سيف بن فطيس لديه حظوظ جيدة لنيل ميدالية أولمبية والوقوف على منصة التتويج ورفع علم الدولة ولكن لا يمكن أن أحدد نوع الميدالية التي من الممكن أن يحققها، وإذا استطاع سيف أن يؤدي بانضباطية وعدم ارتباك ستكون حظوظه طيبة والرماية لعبة رقمية والفائز يتحدد في جزء من الثانية. وأوضح أن برنامج الإعداد للأولمبياد بدأ من كأس العالم في أذربيجان، وقد حرصت على رفع الضغوط عنه بعدم مطالبته بالحصول على ميدالية والتركيز فقط على رصد كل الأخطاء والتركيز على معاجلتها، وخطتي مع الرامي هي خطة ثنائية سرية. وحول إمكانية التدريب على ميادين البرازيل المخصص للأولمبياد، قال «الميادين حتى الآن غير جاهزة ولم تكتمل بعد، ولو أننا حصلنا على فرصة لزيارة هذه الميادين والتدريب عليها ستكون فرصة للتعرف عليها عن قرب من أجل ندرسها بعناية». من جانبه، أهدى بن فطيس الإنجاز إلى القيادة الرشيدة، مؤكدا أن دعم القيادة الرشيدة يمثل الحافز الأول لتحقيق الإنجازات ورفع علم الدولة في المحافل الخارجية، وقال: «كنت في المركز الرابع بعد بطولة العالم التي تأهلت خلالها إلى أولمبياد البرازيل، وبعد نتائجي في كأس العالم الأخيرة في أذربيجان تقدمت للمركز الثاني في التصنيف العالمي، وهو ما يمثل دافعاً معنوياً كبيراً في المرحلة المقبلة، كما أنه يمثل مسؤولية كبيرة للحفاظ على هذا المستوى والنتائج الجيدة التي تحققت في الفترة الماضية». وأضاف «الرماية لعبة رقمية وتعتمد على ظروف كثيرة وبالتالي لا يمكن أن يتكهن رامٍ بما سيحققه في بطولة قبل أن تبدأ، بالإضافة إلى أن ميادين الرماية تختلف من دولة لأخرى، وسبق أن رميت في ميادين بالغة الصعوبة مثل ميدان إيطاليا الذي اعتدت عليه وأتمنى أن تظهر خبرتي عليه خلال المشاركة في بطولة القارات، التي ستنطلق خلال أيام، حيث أشارك في الفرق مع الشيخ سعيد بن مكتوم ومحمد حسن، لذا كان من الصعب الاعتذار في مثل هذه الظروف رغم رغبتي في ذلك». ترويسة رماية غادر بن فطيس السبت الماضي إلى إيطاليا للمشاركة مع المنتخب في بطولة القارات المقررة غداً، حيث يشارك الرامي الذهبي ضمن فريق الاسكيت الذي يضم معه الشيخ سعيد بن مكتوم ومحمد حسن. أجندة عالمية مزدحمة دبي (الاتحاد) تزدحم أجندة بن فطيس بالعديد من البطولات، وتضم البطولة العربية للرماية التي ستقام بالمغرب خلال الفترة من 27 سبتمبر الجاري إلى 5 أكتوبر المقبل، وبعدها بطولة النخبة بقبرص على نفس الميادين التي تأهل منها الرامي الذهبي للأولمبياد وتضم أفضل 12 رامياً على مستوى العالم وهي محطة قوية ومهمة بالنسبة له رغم تأهله رسميا للأولمبياد إلا أنها فرصة للاحتكاك مع أبطال العالم والاستفادة من خبرتهم. وهناك محطة مهمة للرماية الإماراتية في البطولة الآسيوية التي ستقام بالكويت وهي آخر محطة مؤهلة للأولمبياد في القارة، ويسعى من خلالها بن فطيس للمشاركة للخروج بأكبر مكاسب رغم تردده في المشاركة رغبة في الابتعاد عن الضغوط حتى لا يستنزف طاقاته قبل الأولمبياد. رد الدين دبي (الاتحاد) رفض بن فطيس الحديث عن الأولمبياد من الآن وقال : أمامي محطات إعداد طويلة مع الشيخ أحمد بن حشر وهناك جدول ممتلئ وبطولات لا تتوقف ولا أحب أن أشغل نفسي بالنتائج قبل أن تبدأ ورغم أنها مشاركتي الأولى في الأولمبياد لكني وصلت لمرحلة جيدة من التركيز، ودائما أتعامل مع كل بطولة حسب ظروفها، والرامي نفسه يكون في حالة تركيز داخلي، وحالة الرامي نفسه وتركيزه وجاهزيته النفسية والبدنية هي ما تحدد قدرته على الفوز، وأتمنى أن أحقق إنجازا لبلدي لأرد الدين إلى القيادة الرشيدة وشيوخنا الذين قدموا لنا كل الدعم. تدريبات مكثفة دبي (الاتحاد) يخضع بن فطيس حاليا لتدريبات مكثفة قبل وبعد المشاركة في البطولات العالمية التي تزدحم بها الأجندة الدولية وقبل أن يتوجه إلى إيطاليا كان يتدرب على فترتين صباحية ومسائية بنادي ند الشبا للرماية، في محاولة للحفاظ على مستواه الفني والبدني وعدم الابتعاد كثيرا عن الرماية حتى لا يتأثر سلبياً، فيما سيبدأ البرنامج المخصص للأولمبياد بعد انتهاء البطولات العالمية والتي تدخل ضمن الإعداد بجانب معسكرات مخصصة للحدث الكبير. الطريق الصحيح دبي (الاتحاد) أكد بن فطيس أنه يدين بالفضل في دخول عالم الرماية، للشيخ سعيد بن مكتوم الذي اكتشفه وقدم له الكثير، وقال: هو من وضعني على الطريق الصحيح في الرماية ولم يتركني في بداياتي وحتى الآن وأدين له بالفضل في وصولي إلى منصة التتويج في كأس العالم والتأهل للأولمبياد، ولولاه ما عرفت طريق الرماية ولم أفكر في ممارستها، بالإضافة إلى الجهد الكبير الذي يبذله بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر والذي يبذل الكثير من الجهد من أجل أن يمنحني خبرته والوصول بي إلى منصات التتويج في الأولمبياد المقبل. وأضاف: بدأت الرماية عام 1999، ولم تكن أكثر من ممارسة وهواية فقط، وتحولت بعد ذلك إلى احتراف اللعبة بداية من 2005، بعدما اختلفت النظرة بفوز الشيخ أحمد بن حشر بالميدالية الذهبية في أولمبياد أثينا 2004، مما كان له الأثر الأكبر في الاهتمام الكبير باللعبة، والدعم اللا محدود من شيوخنا لكل الرماة، فكانت المحصلة رائعة وهي تحقيق إنجازات أخرى في العديد من البطولات، والاستمرار في الوصول إلى الأولمبياد والحصول على «كوتة» ولم تغب شمس الرماية الإماراتية عن الأولمبيادات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا