• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أم الشهيد الحوسني: لم يتردد لحظة في أداء الواجب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 سبتمبر 2015

بدرية الكسار (أبوظبي)

بدرية الكسار (أبوظبي)

بدأت أم الشهيد محمد الحوسني والدموع تملأ عينيها على فراق ابنها حديثها لـ«الاتحاد» في منزلها بمنطقة الفلاح في أبوظبي بقولها: «ابني بطل، فهو لم يتردد في أداء واجب الوطن لحظة»، وأضافت أم الشهيد: «آخر مكالمة مع ابني الشهيد في الساعة الواحدة صباح يوم الجمعة، فقد اتصل وطلب أن يتحدث مع جميع إخوته قبل الانفجار بساعات قليلة، وكان يسأل عن الجميع كباراً وصغاراً، وطلب مني أن أشتري تكييفاً لغرفته لأنه كان ينوي الزواج».

وقالت أم الشهيد: محمد كان إنساناً حنوناً، قوي الشخصية، يبادر بتقديم المساعدة قبل أن يطلب منه أحد، ويضفي جو المرح والسعادة في البيت، وكان محباً وهاوياً لقيادة الدراجة النارية، وفي آخر صورة له على حسابه على إنستجرام كتب يقول: «اشتقت لك دراجتي الحبيبة».

وقالت أم الشهيد الحوسني: إنني فخورة بابني الذي رزقه الله الشهادة فداء للوطن، فهو الابن الأكبر لإخوته، وعندما ودعني قال لي: «الجبان هو الذي يهرب من الحرب سنهزمهم ونعود منتصرين، والحمد الله فقد نال الشهادة، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعل مثواه الفردوس الأعلى».وتوجهت بالشكر للقيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحكام الإمارات على دعمهم ووقوفهم مع أبنائهم الشهداء، وزياراتهم لأسرهم في جميع أنحاء الإمارات، مشيرة إلى أن هذه الزيارات لها أثر كبير في نفوسنا، وكلنا فداء للوطن.

وقالت أميرة شقيقة الشهيد: «كان أخي محمد مبتسماً دوماً، ووقف معي في محنتي عندما توفى زوجي، كان لي بمثابة الأب والأخ والصديق، وفقدانه اليوم له أثر كبير في نفسي، لكن عندما نتذكر أنه مات شهيداً في خدمة الوطن، ونفتخر ونعتز بأن في عائلتنا شهيداً»، وقالت الشقيقة مروة: «كان ينتظر طفلي الصغير خليفة ليلعب معه ويمازحه، فكان رحمه الله شخصاً حنوناً».

     
 

الله يرحمه

بسم الله الرحمن الرحيم (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )

alhosani | 2015-09-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض