• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مصبح المرر: شهداؤنا ضحوا بدمائهم نجدة للأشقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 سبتمبر 2015

هالة الخياط

هالة الخياط (أبوظبي)

قال مصبح مبارك المرر، المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي بالإنابة: «إن شهداء الوطن الأبرار ضحوا بدمائهم الزكية من أجل نجدة إخوتنا في اليمن الشقيق، وتأكيدا على مواقف قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة لاستقرار الشعوب العربية وتوفير أسباب الأمن والاطمئنان، ودحر عصابات التطرف والإرهاب».

وأضاف: «إننا لا ننظر إلى يوم استشهادهم على أنه مناسبة للعزاء والحزن بالرغم من ألمنا على فراق هذه الثلة من الشباب الطاهر، بل هو يوم للفخر والاعتزاز بهؤلاء الأبطال الميامين الذين ضربوا أسمى آية من آيات العطاء والبذل والسخاء والتضحية، وإنه يوم سيسجله التاريخ للإمارات وللأمة العربية، وستبقى ذكرى هؤلاء الأبطال ورفاقهم الذين سبقوهم حاضرة في وجداننا، تزرع في قلوبنا بذور الانتماء للوطن، وتسقي في ضمائرنا أشجار الولاء للقيادة الحكيمة المقدامة، ومشاعل نور تضيء للأجيال طريق السلام، ونتعلم منهم معنى الوفاء والتضحيات».

وأكد أن ما قدمته الإمارات من فلذات أكبادها الأبطال يعد ملحمة جديدة تضاف إلى ملاحم العزة التي تقدمها لمؤازرة ونجدة أشقائنا، ومن أجل إحلال السلام والاستقرار، وطرد جحافل الشر والظلاميين الذين يتربصون بأمن الأمة العربية والإسلامية.

وتابع: «إن رايتنا اليوم أكثر شموخا، وعزة وافتخاراً بشهدائنا الأبرار، وكل قطرة دم طاهرة أزهقت على أرض اليمن الشقيق بنى لنا فيها الأبطال الأشراف حصنا جديدا، ورفعوا لنا سورا منيعاً يحمينا ويحمي مستقبل أولادنا وأجيالنا الصاعدة».

وأكد أن الإمارات ستبقى عاقدة العزم ماضية قدما وبكل شرف وإباء لبذل استحقاق الكرامة العربية من دماء أبنائها بكل فخر واعتزاز، مؤمنة أن الدم الإماراتي لم يكن يوما أغلى من كرامة الأمة وأمنها واستقرارها.وقال: «إن الشهداء ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية دفاعًا عن الأمة العربية والإسلامية في كافة بقاع الأرض وقدموا درسا عظيما سنعلمه للأجيال المستقبلية بما افتدى به شهداؤنا أرواحهم للذود عن حمى الأوطان.

وأضاف: «يسرني بكل اعتزاز وفخر أن أقول: هنيئاً لكم أيها الشهداء الأبرار أبناء الوطن الغالين، وهنيئاً لنا نحن أبناء الإمارات بهذا الشرف والتضحية والشجاعة من أبناء الوطن، فشهداء الوطن قدموا أرواحهم بعزة وفخر للإمارات وللدول العربية، ولذا ستظل أسماؤهم محفورة في عقولنا وفي ذاكرتنا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض