• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

رأي وتحليل

الاستثمار في تكنولوجيا التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2018

علي قدورة*

يصنف التعليم في الإمارات على أنه حق لا يمكن إنكاره. وهو أمر ليس بالمفاجئ في دولة أحرزت تقدماً كبيراً ملحوظاً في وقت قصير. ويشكل توفير نظام تعليم على مستوى عالمي إحدى الركائز الأساسية ضمن الأجندة الوطنية ورؤية 2021.

وجعل طلاب الدولة مميزين في القراءة والرياضيات والعلوم أحد أهداف تطوير التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة. وظهر تركيز الحكومة على تحقيق هذا الهدف بعدما خصصت 17.1% من الموازنة الاتحادية (10.4 مليار درهم) للتعليم العام والعالي فقط.

ودفع هذا الدعم السخي الكثير إلى التساؤل عن الطريقة المثلى للاستفادة منه لصالح الطلاب.

وسيتبادر إلى الأذهان إجابات مثل البنية التحتية والمدربين المؤهلين والأنشطة الخارجية والفرق الرياضية وما إلى ذلك. في الوقت الذي يبدو فيه أن التكنولوجيا قد لا تدخل في هذه القائمة.

ويعزز الحرم الجامعي الذي يوفر خدمات خاصة بالهواتف الذكية، ميزة تنافسية بالإضافة إلى التعليم المبتكر المرن، فالطلاب يستخدمون هواتفهم أثناء عملية البحث عن كلياتهم. وعند الالتحاق بها لا يسألون عن إمكانية الدخول إلى خدمات الحرم الجامعي عن طريق أجهزتهم المحمولة، بل يطلبون ذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا