• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لندن مستعدة لاستقبال 15 ألف سوري والبابا يدعو كل رعية لاستضافة عائلة

آلاف المهاجرين يتدفقون إلى ألمانيا وسط هتافات الترحيب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) تدفق آلاف المهاجرين الى المانيا وسط هتافات ولافتات ترحيب، بينما أعلنت الشرطة أن أعدادهم ستبلغ مستوى قياسياً فيما دعا البابا فرنسيس كل رعية كاثوليكية في أوروبا إلى استقبال عائلة لاجئين. وأفادت بيانات رسمية في ألمانيا بأن عدد اللاجئين القادمين إلى البلاد من المجر بحلول أمس الأحد بلغ نحو 13 ألف شخص. وفي مشاهد مؤثرة نزل القادمون الجدد ومعم أولادهم وأمتعتهم من القطارات في ميونيخ وفرانكفورت وسط هتافات من المرحبين الذين حملوا بالونات وقدموا لهم الماء والغذاء.وقال محمد، وهو سوري بالغ من العمر 32 عاماً من بلدة القصير المدمرة، إن «الناس هنا يعاملوننا بشكل جيد، يعاملوننا كبشر حقيقيين، وليس كما في سوريا».ودعت النمسا إلى عقد قمة طارئة للاتحاد الأوروبي لبحث أسوأ أزمة هجرة تواجهها القارة منذ الحرب العالمية الثانية. وأكد المستشار النمساوي فيرنر فايمان أن قبول بلاده لآلاف اللاجئين الآتين من المجر هو إجراء «مؤقت»، داعياً الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الى التعامل بصورة جماعية مع هذه الأعداد القياسية. وأعلن متحدث باسم شرطة ميونيخ أن حوالي ثلاثة آلاف طالب لجوء وصلوا أمس من المجر عبر النمسا إلى بافاريا جنوب ألمانيا. وكانت الشرطة الاتحادية قالت لوكالة فرانس برس إن ثمانية آلاف مهاجر عبروا الحدود الألمانية يوم السبت فقط. وبعد نزول اللاجئين من القطارات، وجهتهم الشرطة الى حافلات لتقلهم الى مراكز استقبال مؤقتة أقيمت داخل مبان عامة وفنادق وثكنات للجيش في جميع انحاء البلاد.ورددت الحشود المتجمعة ليلا لاستقبال اللاجئين في محطة القطارات في فرانكفورت «قلها بصوت عال، قلها بوضوح، اللاجئون مرحب بهم هنا». وفي النمسا، قال فايمان إن المساعدة التي قدمتها فيينا هي بادرة مؤقتة نابعة عن «حسن النية» النمساوية في مواجهة حالة إنسانية طارئة. وإضاف «ليس هناك بديلا عن حل أوروبي مشترك»، داعياً الى عقد قمة لقادة الاتحاد الأوروبي «مباشرة بعد» اجتماع وزراء الداخلية في 14 سبتمبر. ووسط اشتداد الضغط عليه من الداخل والخارج، ذكرت صحيفة «صنداي تايم» أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيوافق على استقبال 15 ألف لاجئ من سوريا. وقالت الصحيفة إن الحكومة تنوي توسيع برنامج إيواء الأشخاص الضعفاء وقبول نحو 15 ألف لاجئ وشن عمليات عسكرية على مهربي المهاجرين. وقال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن إن حكومته ستستخدم جزءاً من الموازنة المخصصة للمساعدات الخارجية للإسهام في تأمين نفقات إيواء اللاجئين الوافدين من سوريا، وذلك في محاولة لتهدئة المخاوف من تأثير هذا الأمر على الخدمات العامة. وذكرت الشرطة النمساوية أنه سوف يتم نقل نحو ألف لاجئ قادمين من المجر على متن حافلات من مدينة نيكلسدورف الواقعة على الحدود المجرية النمساوية إلى مدينة زالتسبورج النمساوية الواقعة على الحدود مع ألمانيا. وأضافت الشرطة أنه من المقرر نقل هؤلاء اللاجئين من زالتسبورج إلى مدينة ميونيخ الألمانية. وأوضح نائب رئيس شرطة ولاية بورجنلاند النمساوية كريستيان شتلا أنه تم إعداد 20 حافلة لنقل هؤلاء اللاجئين. وأضاف أن 400 لاجئ آخرين سوف ينتقلون من مدينة نيكلسدورف باتجاه ألمانيا على متن قطار خاص. وخصصت السكك الحديدية النمساوية أيضاً نحو 20 حافلة من أجل نقل اللاجئين من مدينة نيكلسدورف إلى محطة قطار مدينة زالتسبورج النمساوية الواقعة على الحدود الألمانية. وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت أن بلاده مستعدة لاستقبال مزيد من اللاجئين السوريين، وذلك بعد تعرضه لضغوط من داخل حزبه. وقال أبوت إن زيادة اللاجئين السوريين لن تزيد من إجمالي عدد اللاجئين الذين تستقبلهم أستراليا من أنحاء العالم. وفيما ينقسم الاتحاد الأوروبي حول كيفية التعامل مع الأعداد الهائلة للاجئين، دعا البابا فرنسيس «كل رعية، وكل جماعة دينية، وكل دير، وكل مكان مقدس في أوروبا أن يستقبل عائلة» من اللاجئين، مشيرا إلى انه سيبدأ برعيتي الفاتيكان. وأعلن البابا خلال قداس الأحد أنه في «بادرة ملموسة» في إطار التحضير ليوبيل الرحمة الذي يبدأ في ديسمبر، على «كل رعية، وكل جماعة دينية، وكل دير، وكل مكان مقدس في أوروبا أن يستقبل عائلة» من اللاجئين. وقال البابا إنه «في مواجهة مأساة عشرات الآلاف من طالبي اللجوء الهاربين من الموت، وضحايا الحرب والجوع والذين هم على الطريق بحثاً عن رجاء في الحياة، فإن الإنجيل ينادينا ويطلب منا أن نكون أقرباء للصغار والمتروكين، ومنحهم رجاء ملموساً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا