• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

دروز السويداء يطالبون بسحب «عصابات الأسد» وينادون ب«حكم ذاتي» و«جبل العرب» منطقة محررة

«الحر» السوري يدحر «داعش» في مارع ويأسر قياديين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) تمكن مقاتلو الجيش الحر السوري المعارض من دحر محاولات متكررة منذ عدة أيام، يشنها مقاتلو تنظيم «داعش» في مسعى لاقتحام مدينة مارع الاستراتيجية بريف حلب الشمالي، حيث دارت مواجهات عنيفة بين الطرفين في محيط المدينة كبدت التنظيم الإرهابي خسائر بشرية كبيرة، حيث سقط العشرات من مقاتليه وتم أسر مجموعة أخرى بينهم قياديون، بحسبد ناشطين في ريف حلب. كما تمكن الجيش الحر من إحباط محاولة المتطرفين إدخال عربة مفخخة إلى مارع، وقام بتدميرها وتفكيك المواد المتفجرة بداخلها. واستعاد مقاتلو المعارضة السورية السيطرة على عدد من البلدات التي وقعت بيد التنظيم الإرهابي حول مارع بينها مزارع الكفرة بريف حلب عقب اشتباكات عنيفة مع المتطرفين، بدعم من طيران التحالف الدولي الذي سدد الجمعة ضربات مدمرة على مواقع الإرهابيين في محيط مارع وبلدتي تلالين وحربيل.في الأثناء، قصفت القوات النظامية السورية عدة مناطق في البلاد، منها أطراف حلب وحي جوبر الدمشقي وجبل الزاوية في إدلب، في حين حقق الجيش المدعوم بميليشيا «حزب الله» تقدماً في مدينة الزبداني. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن قوات الحكومة قصفت منطقة الليرمون عند أطراف حلب، فيما تجددت الاشتباكات بين مقاتلي عدة كتائب معارضة من جهة، والقوات السورية مدعومة بمسلحين موالين لها من جهة أخرى، في منطقة المناشر. كما تعرض حي جوبر بدمشق، بعد منتصف ليل السبت الأحد، لقصف من جانب القوات الحكومية، حسب المرصد. وفي إدلب استهدف الطيران الحربي السوري عدة مناطق في جبل الزاوية، كما دارت اشتباكات عنيفة بين مسلحي جبهة «النصرة» وفصائل أخرى من جهة، والقوات الحكومية من طرف آخر. وفي تطور مواز، سادت السويداء حالة من التوتر والغضب المتصاعد بعد اغتيال رجل الدين الدرزي البارز الشيخ وحيد البلعوس أحد مشايخ الموحدين بالمدينة الواقعة جنوب سوريا، بتفجير استهدف موكبه الجمعة الماضية، حيث بلغت الاحتجاجات ذروتها بمطالبة ما يسمى «رجال الكرامة» الذين كان يتزعمهم الضحية، «بمنطقة حكم ذاتي» وخروج من أسموهم «عصابة الأسد من المحافظة» وزمرة وفيق ناصر، رئيس الفرع العسكري في المدينة. ويتزعم البلعوس مجموعة «مشايخ الكرامة» أو «رجال الكرامة»، التي تضم رجال دين دروز آخرين وأعياناً ومقاتلين، وهدفها حماية المناطق الدرزية من تداعيات النزاع. وهو يتمتع بشعبية واسعة لدى أبناء الطائفة الدرزية، وعرف بمواقفه الرافضة لأداء الدروز الخدمة العسكرية الإلزامية خارج مناطقهم. وبعد تظاهرات في الشارع وهجمات على مواقع أمنية تابعة للنظام، اعتبر الرئيس الجديد لـ«رجال الكرامة» رأفت البلعوس في بيان منطقة «جبل العرب (التي تضم الدروز) منطقة محررة»، مؤكداً استمرار عمل المؤسسات العامة بإشراف الإدارة الذاتية المنبثقة من الهيئة المؤقتة لحماية الجبل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا