• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تعزيزات جديدة إلى مأرب والمقاومة الشعبية تنعى شهداء الإمارات والسعودية والبحرين

مقاتلات التحالف تدك معاقل «الحوثيين» وصالح في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن): أغارت مقاتلات التحالف العربي، أمس، على قواعد عسكرية ومواقع خاضعة لسيطرة متمردي جماعة الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح في العاصمة صنعاء، في قصف جوي مكثف وصفه سكان بالأعنف منذ بدء الحملة العسكرية للتحالف أواخر مارس. وشن التحالف حملتين جويتين بدأت الأولى الساعة الواحدة والنصف صباحاً (22:30 بتوقيت جرينتش) واستمرت ساعتين، في حين انطلقت الحملة الثانية الساعة التاسعة صباحاً واستمرت حوالي 90 دقيقة. واستهدفت الحملة الجوية الأولى مواقع للمتمردين الحوثيين في شمال صنعاء وقواعد أمنية وعسكرية موالية لصالح في جنوب العاصمة، في حين تركزت الحملة الجوية الثانية على معسكر قوات الأمن الخاصة ومخازن أسلحة وذخائر في الأجزاء الجنوبية والشرقية من المدينة. وقصفت مقاتلات التحالف بثمانية صواريخ على الأقل تجمعات للحوثيين في معسكر الفرقة الأولى مدرع سابقاً ومقر جامعة الإيمان الدينية المحتلين من قبل المتمردين في شمال غرب العاصمة. وخلفت الغارات انفجارات قوية هزت أرجاء المدينة، في حين أمكن رؤية ألسنة النيران المشتعلة في المواقع المستهدفة من مناطق سكنية مجاورة .كما طال القصف أيضاً مواقع للمتمردين في مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة ومعسكر النهدين المطل على المجمع الرئاسي جنوباً، في حين أصابت غارة جوية على الأقل معسكر الحفا التابع للحرس الجمهوري الموالي لصالح، والمتمركز في جنوب شرق صنعاء. وبعد ساعات من الهدوء، عاود طيران التحالف غاراته على صنعاء مستهدفاً بأكثر من عشرة صواريخ معسكر قوات الأمن الخاصة في منطقة «السبعين» جنوب العاصمة. وتسبب القصف بتدمير معظم مباني المعسكر الأمني واشتعال النيران فيه لساعات، بحسب شهود. واستهدفت الضربات الجوية أيضاً مبنى الاتصالات العسكرية جوار معسكر قوات الأمن الخاصة، ومواقع للمتمردين الحوثيين بالقرب من سفارتي الإمارات والسعودية في القطاع نفسه، إضافة لقاعدة ألوية الصواريخ، طويلة المدى، في منطقة فج عطان ومعسكر النهدين الرئاسي. وطال القصف مخازن أسلحة وذخائر المطل من جهة الشرق على العاصمة اليمنية .وتحرير صنعاء الخاضعة لسلطة المتمردين الحوثيين وحليفهم صالح منذ عام، هدف رئيسي للقوات الحكومية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المدعومة من التحالف العربي وتتمركز في محافظة مأرب على بعد 170 كيلومتراً شرق العاصمة. إلى ذلك ، وصلت قوات برية جديدة، أمس، إلى قاعدة صافر في إطار تعبئة عسكرية تمهيداً لهجوم محتمل على صنعاء والشمال. وقالت مصادر عسكرية في مأرب لـ»الاتحاد»، إن 1500 جندي يمني ومن التحالف العربي وصلوا خلال ليل السبت الأحد إلى القاعدة العسكرية في صافر، مؤكدة استمرار الترتيبات لإطلاق عملية عسكرية كبيرة لتطهير محافظتي مأرب والجوف من المتمردين ثم التقدم صوب العاصمة صنعاء لتحريرها.وشن طيران التحالف، أمس، 13 غارة على تجمعات لمتمردي صالح والحوثي في محافظة مأرب حيث تواصلت في بعض مناطقها الجنوبية والشمالية المواجهات المسلحة بين المتمردين ومقاتلي المقاومة الشعبية الموالية لهادي وحققت تقدماً في الجبهة الجنوبية، بحسب المصادر السابقة. ونعت المقاومة الشعبية بمحافظة مأرب اليمنية استشهاد عدد من جنود القوات المسلحة الإماراتية والسعودية والبحرينية والجيش الوطني الموالي للشرعية في اليمن في القصف العشوائي الذي نفذته الميليشيات الحوثية المتمردة على أحد معسكرات التحالف العربي في اليمن. وقالت المقاومة في بيان «إن اليمن لن ينسى الموقف العربي الأصيل لدول التحالف وأن ما جادوا به من تضحيات جسيمة بالأرواح والدماء والأموال وبذل منقطع النظير ستظل خالدة في ذاكرة التاريخ ومحفورة في أنصع صفحات الشهامة والقيم الأصيلة».وأكد البيان أن هذه الدماء المختلطة في أرض بلقيس تعمق الوحدة العربية وتؤكد أن المعركة مصيرية لكل العرب ولا تقف عند ردع متمردين أو انقلابيين في هذا الجزء من شبة الجزيرة العربية ولن يوقف هذا المشروع ضد الأمة واقناع العالم بحقيقة المعركة العربية وعلاقتها بالسلم والاستقرار العالمي سوى وحدة المعركة ووحدة المصير المشترك التي بدأت بامتزاج الدماء في اليمن مهد العروبة الأولى والمضي بها إلى مداها الوجودي». وجددت المقاومة الشعبية التأكيد على استمرارها مع الجيش الوطني والتحالف العربي في التصدي بكل بسالة لميليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية وعدوانها الغاشم واستئصال مشروعها الإنقلابي الطائفي وأفكارها البائسة. في غضون ذلك، قصفت مقاتلات التحالف العربي تجمعات للحوثيين في بلدة «اليتمة» في محافظة الجوف شمال شرق البلاد على الحدود مع السعودية.وقال مصدر قبلي محلي لـ»الاتحاد»، إن غارة أصابت تجمعاً في البلدة موقعة 13 قتيلا والعديد من الجرحى.وقصفت مقاتلات التحالف تجمعات للحوثيين في بلدة «عبس» شمال محافظة حجة (شمال غرب)، ودكت مواقع في بلدة «مران»، مسقط رأس زعيم الحوثيين» في محافظة صعدة الشمالية والحدودية مع السعودية.كما أغار طيران التحالف العربي على مواقع ميليشيات صالح والحوثي في مدينة تعز جنوب غرب البلاد.وذكر سكان أن الغارات استهدفت تجمعات المتمردين في منطقة الصالح ومعسكر الإذاعة، إضافة لمناطق انتشارهم عند المدخل الشمالي للمدينة التي تشهد معارك عنيفة منذ أبريل الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا