• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حارس البناية قتل المغدورة وعاد إلى عمله

القبض على قاتل الفلبينية في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

تحريـر الأمير (دبي)

كشف اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي ملابسات قضية مقتل فلبينية في دبي، حيث ألقى فريق من التحريات والمباحث الجنائية القبض على قاتل الفلبينية في أقل من 24 ساعة، بعد أن ورد بلاغ إلى غرفة السيطرة مساء الخميس الموافق 18 فبراير 2016 من صديق لها يسكن معها في الشقة نفسها، بأنه عند عودته من عمله في الساعة السابعة مساء، فوجئ بأن صديقته المجني عليها ملقاة على الأرض ملطخة بالدماء ولا حراك فيها.وأضاف المزينة، أنه عند تلقي الخبر من غرفة السيطرة وعلى الفور تم الانتقال إلى مكان الحادث بمنطقة اختصاص شرطة الراشدية بعد أن كونت فرق البحث والتحري والأدلة الجنائية والإدارات الأخرى المعنية بالواقعة، حيث قامت إدارة الأدلة الجنائية بدورها باتخاذ جميع الإجراءات الأولية في مكان الحادث، ومن ثم تم تشكيل فريق عمل من إدارة البحث الجنائي والأدلة الجنائية لمعرفة حيثيات القضية وكشف هوية الجاني، حيث بدت القضية غامضة، وليس لها ما يدل لأي إشارة على المتهم، فتم البحث عن جميع الأشخاص الذين تربطهم علاقة بالمجني عليها أو بصديقها.

وأوضح اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، آلية التحري والتحقيقات في هذه القضية، مشيراً إلى أنه تم تشكيل فرق بحث عدة، وتوزيع فريق العمل للبحث في أمكنة ومسارات عدة، فريق يبحث في الأفراد الذين لهم علاقة بالمجني عليها، وآخر يبحث في معارف صديقها الذي يسكن معها، وفريق آخر يجدد البحث في سكان البناية التي تمت فيها الواقعة، وفريق يبحث في البقالات والمحال المجاورة، ليتبين لاحقاً أن حارس البناية لا بد أن يكون متورطاً في الجريمة أو له ضلع فيها، وقد كان هذا الحارس يقوم بتسهيل الدخول والخروج لسكان البناية أثناء وجود الشرطة، لاسيما التحريات، ولم تكن عليه أي دلائل آثار اعتداء.

وأضاف المنصوري أن شرطة دبي تمكنت من خلال لغة الجسد في وضع الحارس «آسيوي الجنسية» بدائرة الاتهام من خلال الاشتباه في سلوكياته وتصرفاته، حيث جلبه إلى مبنى الإدارة العامة للتحريات واستجوابه وبالتحقيق معه أقر واعترف بالواقعة، وبمقارنة آثاره البيولوجية مع الآثار المرفوعة من مسرح الجريمة، تم التأكد من أنه المرتكب للجريمة.

وبمتابعة التحقيقات، تبين أنه التحق بالعمل في البناية المذكورة من حوالي عشرة أيام، حيث كان يعمل مسبقاً في الشركة نفسها، ولكن بموقع عمل آخر في إمارة أخرى، وقد دخل البلد حديثاً منذ شهرين، وادعى المتهم أنه كان ينظف أرضيات المبنى، وأن المجني عليها ركلت دلو المياه وسكبته على الأرض، وحصل بينهم مشادة كلامية، وكانت في الساعة الثامنة صباحاً من يوم الواقعة، مما أثار غضب المتهم، وأضمر الشر، وقرر الانتقام، فقام بالتوجه إلى شقتها في تمام الساعة الثانية ظهراً، وحمل سكيناً، وقام بطرق الباب، وعرفها أن هناك خللاً في نظام الحريق، وأنه يريد إصلاحه، ففتحت له الباب وعند دخوله عليها سحبها، وقام بتكميم فمها بيده، وطعنها حتى خمدت جثة ومن ثم قام بتنظيف نفسه، وأغلق الباب، وباشر عمله اليومي. وقد تم القبض عليه في أقل من 24 ساعة، وأحيل إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض