• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأدب ترجمان الواقع والشاعر لسان حال المجتمع

المثقفون الإماراتيون لأهالي الشهداء: شهداؤنا فخر الوطن وكلّنا أبناؤكم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 سبتمبر 2015

استطلاع - محمد عبدالسميع

استطلاع: محمد عبد السميع

للمثقف في كل مكان وزمان دور تاريخي في حفظ ذاكرة الأمة، لا سيما الأدباء والشعراء، فهم لسان حالها القادرون على تخليد أبطالها ومواقفها في الزمان. وها هم اليوم يقفون أمام المواقف البطولية المشرفة لشهداء الوطن البواسل، الذين ضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والذود عن الجار ورد الظلم.. وكلها مشاعر وقيم تستحق أن تخلد عبر القصيدة والقصة والرواية واللوحة والوثيقة والفيلم والمسرحية، وغير ذلك من أوعية الثقافة..

«تحية إجلال واعتزاز وتقدير لأسر الشهداء وأمهاتهم على هذي التربية وقلوبنا معكم وكلنا أبناؤكم»، بهذه الكلمات تقريباً، جاءت الردود عفوية.. لتترجم بكثافة واختصار مشاعر كل الذين تحدثوا لـ «الاتحاد»، وهي ترصد آراء المثقفين الإماراتيين والمقيمين في الدولة حول ما ينبغي القيام به تجاه شهدائنا الأبرار، والدور الملقى على عاتق المثقف كلّ في مجاله.

أنبل العطاء

يقول الشاعر والإعلامي راشد شرار: إن الشهادة في سبيل الوطن هي أنبل ما يمكن أن يقدمه المرء على دروب العطاء الإنساني.. إن مشاركة قواتنا المسلحة في الدفاع عن إخواننا في اليمن أمر يشعرنا بالفخر والاعتزاز بدور الإمارات في حماية وطننا العربي، ويبرز ويؤكد صدق عزيمتها وتفاني جهودها في العمل على استقرار المنطقة، وضمان أمنها، وسلامها وعزة شعبها.

ومن أسباب النصر التضحية بالنفس والإقدام على الشهادة؛ لأن الشهادة قمة الجهاد، فقال: ﴿ولا تَحْسَبَنَّ الذين قُتلوا في سبيلِ اللهِ أمواتاً بلْ أحياءٌ عِندَ ربهمْ يُرزقُونَ. فَرِحِينَ بما آتاهمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ويَسْتَبْشِرُونَ بالذينَ لم يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنُونَ. يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وفَضْلٍ وأنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ المُؤْمِنِينَ﴾. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا