• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إدراج أنواع جديدة في «تفاهم الحماية»

تقارير دولية تشيد بجهود الإمارات في المحافظة على أسماك القرش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

دبي (الاتحاد)

شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بوزارة التغير المناخي والبيئة، وهيئة البيئة أبوظبي في الاجتماع الثاني للدول الموقعة على مذكرة التفاهم بشأن المحافظة على أسماك القرش المهاجرة بسان خوسيه ـ كوستاريكا في الفترة ما بين «15- 19 « فبراير الماضي في أبوظبي والذي عقد بمشاركة 39 من الدول الأطراف الموقعة على المذكرة، بالإضافة إلى المنظمات شبه الحكومية وغير الحكومية وممثلي القطاع الخاص المعنيين بالمحافظة على أسماك القرش. ويعتبر هذا الاجتماع أحد أهم الاجتماعات الدولية التي تهدف إلى المحافظة على أسماك القرش ومواجهة التهديدات التي تتعرض لها.

وتأتي مشاركة دولة الإمارات في هذا الاجتماع في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لحماية الحياة الفطرية واستدامة الأنواع الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض، تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 والاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي الرامية إلى دعم الجهود الدولية للحفاظ على التنوع البيولوجي، وتبني المبادرات الدولية في حماية البيئة وضمان استدامتها للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.

تم خلال الاجتماع مناقشة العديد من الموضوعات ذات الأهمية العالمية، المرتبطة بالحفاظ على أنواع أسماك القرش المهاجرة، بالإضافة إلى إدراج أنواع جديدة من الأسماك إلى ملاحق مذكرة التفاهم مثل أسماك القرش من عائلة أبو منشار، وأسماك المانتا، ليكون العدد الإجمالي لأنواع أسماك القرش المدرجة في ملاحق المذكرة 29 نوعا، كما تم مناقشة الوضع الحالي وسبل الحفاظ على أسماك القرش، وكيفية تحسين مجتمعات أسماك القرش المهاجرة من خلال البحوث والرصد وتبادل المعلومات والتعاون الدولي مع المنظمات ذات الصلة مثل منظمة الأغذية والزراعة، والهيئات الإقليمية لمصايد الأسماك، والاتفاقيات البيئية المتعددة الأطراف ذات الصلة بالتنوع البيولوجي وذلك حسب الاقتضاء والأهمية، كما تم بحث سبل التعاون مع المنظمات الدولية ذات الاختصاص لدعم المحافظة على أسماك القرش المهاجرة، كما تم كذلك عرض آلية التقارير الوطنية المقترحة، وكيفية وضع الخطط الوطنية المعتمدة والخاصة بالمحافظة على أسماك القرش.

كما أشادت التقارير المعروضة في الاجتماع بجهود الدولة في المحافظة على أسماك القرش خصوصاً بما يتعلق برفع مستوى الوعي والتثقيف لدى الجمهور وبرامج بناء القدرات التي طرحت خلال السنوات السابقة وذلك بالتعاون مع الصندوق الدولي للرفق بالحيوان، والتي استهدفت العديد من الجهات المحلية وشارك فيها عدد من الدول العربية، وعقدت ندوة على هامش الاجتماع لعرض أهم المبادرات التي تقوم بها دولة الإمارات للمحافظة على أسماك القرش بالتعاون مع هيئة البيئة - أبوظبي من خلال عرض القوانين والتشريعات المنفذة للحفاظ عليها، والبرامج التوعوية والتثقيفية وبرامج بناء قدرات الكوادر الوطنية في هذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض