• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات: الانقلاب الحوثي.. إلى أين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

الاتحاد

الانقلاب الحوثي.. إلى أين؟

يقول الدكتور صالح عبدالرحمن المانع في هذا المقال إن الزعامة الحوثية كانت خلال الثلاثة أشهر الماضية تعيش تحت تأثير تيارين، أحدهما يميل إلى القيام بانقلاب عسكري سريع والإطاحة بالرئيس هادي، والآخر يرى أن هادي يتمتع باعتراف وشرعية دولية، وستكون الآثار السياسية والعسكرية للإطاحة به أكثر من المصالح المتأتية من بقائه رهينةً في يد الحركة الحوثية، طالما أنه يخضع لمشيئتها ومطالبها المتعددة، وخاصةً تلك المتصّلة بإدماج مقاتلي وقيادات الحركة في الجيش والأجهزة الأمنية، وكذلك برفضها القبول بمسودة الدستور الجديد الذي ينص على قيام ست محافظات رئيسية في البلاد وإعطائها قدراً من الاستقلالية في إدارة الشؤون المحلية للمحافظات.

النووي الإيراني.. من يخيف؟

يرى الدكتور عبدالله جمعة الحاج أن الأوضاع في المنطقة مقبلة على مرحلة من عدم التيقن خاصة في الخليج العربي. فنظراً لنفوذ إيران الآخذ في الاتساع على ساحة العالم العربي وجواره الجغرافي، فإن تطورات مباحثاتها مع الولايات المتحدة الحالية والأوضاع الداخلية الإيرانية ستلقى بظلالها على دول مجلس التعاون الخليجي بشكل ثقيل جداً، خاصة إذا كان الجانب الأميركي لا يلقي بالاً إلى مصالح حلفائه وشركائه في المنطقة في مقابل التوصل إلى أي شكل من أشكال الحلول الممكنة قبل أن تخرج الإدارة الأميركية الحالية من السلطة.

عملية «القنيطرة» والقنطرة الأميركية

يؤكد الكاتب غازي العريضي أن طبيعة المفاوضات الآن هي حول السياسة والدور والنفوذ الإقليميين لإيران. وإسرائيل حتى الآن هي المستفيد، وتسعى لأن تكون المستفيد الأكبر. فانهيار المفاوضات يعني تقدم خيار المواجهات في كل الساحات المهيأة أصلاً من اليمن إلى العراق وسوريا وفلسطين ولبنان، وخيار العمليات الأمنية في أكثر من مكان. والدفاع في هذا الاتجاه يعني الفوضى الشاملة والفتن المفتوحة. وفي هذا السياق ينبغي التوقف عند العملية الإسرائيلية التي استهدفت مجموعة لـ"حزب الله" في القنيطرة السورية وما يمكن أن يكون لذلك من تداعيات ونتائج في كل من لبنان وسوريا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا