• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ترقب لقرار وقف «التعامل بالمكشوف» الأحد

محللون: السيولة الضخمة تعزز توقعات استمرار الأسهم المحلية في صعودها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) - تستقطب أسواق الأسهم المحلية سيولة جديدة مع بدايات تداولاتها لأول أسبوع من العام 2014، وسط حالة من الترقب لقرار هيئة الأوراق المالية بوقف التعامل على المكشوف من قبل شركات الوساطة غير المرخص لها بممارسة نشاط التداول بالهامش غدا الأحد، بحسب محللين ماليين.

وأكد هؤلاء أن السيولة الضخمة التي استهلت بها الأسواق تعاملات العام 2014 الخميس الماضي، عززت من توقعات استمرار الأسواق في نشاطها طيلة الربع الأول، وتأخر موجة التصحيح السعري التي كان كثير من المستثمرين يتوقعون حدوثها.

وحصدت الأسواق في أولى جلسات 2014 مكاسب قياسية بلغت قيمتها 12,6 مليار درهم، رفعت بها مكاسبها للأسبوع الماضي إلى 27,5 مليار درهم. وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي خلال الأسبوع بنحو 4,3%، محصلة ارتفاع سوق ابوظبي للأوراق المالية بنسبة 4,1%، وسوق دبي المالي بنسبة 4,9%.

وقال محللون إن قرار هيئة الأوراق المالية بإلزام شركات الوساطة غير المرخص لها بمزاولة نشاط التداول بالهامش بوقف التعامل على المكشوف نهائياً غداً الأحد يأتي ضمن مساعي الهيئة لضبط الأسواق التي استعادت طبيعتها بعد أدائها القياسي العام الماضي، وفقا لما قاله محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة ابوظبي الوطني للأوراق المالية.

وأضاف أن الأسواق استكملت مسارها الصاعد إلى مستويات قياسية جديدة في استهلالية العام 2014، بدعم من تفاؤل المستثمرين بعام جديد من المكاسب، موضحاً أن المستثمرين يبدأون ترقب نتائج الشركات وتوزيعات أرباحها السنوية والتي ستكون محفز لدخول قوي خلال الفترة المقبلة، في ضوء التوقعات بأن التوزيعات النقدية ستكون مجزية بعد الأداء الجيد للشركات خلال العام الماضي.

واتفق عبدالله الحوسني مع ياسين في محفز النتائج والتوزيعات لتشجيع المستثمرين على زيادة سيولتهم في الأسواق المالية، مضيفا: «تداولات الأسواق الخميس الماضي في أول يوم تداول للعام 2014، أعطى بشارة على أن العام الحالي سيكون عام الأسهم بالفعل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا