خاصة المراحل الدراسية الأولى

وسائل التعلم الحديثة «بؤرة» اهتمام أولياء أمور الطلبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 سبتمبر 2012

أبوظبي (الاتحاد) - في الوقت الذي شهدت فيه الأسواق إقبالاً على شراء لوازم المدارس من قرطاسية وحقائب مدرسية، تزايد اهتمام الآباء والأمهات، بالاستفسار عن وسائل التعلم الحديثة وتضاعفت عمليات شرائها، خاصة الذين يستعدون لإلحاق أبنائهم بالصفوف الأولى من مراحل حياتهم الدراسية، مؤكدين أن الصغار في حاجة إلى ذلك، حتى يتم تأهيلهم في سن مبكرة وتعويدهم على تقبل المعلومات.

وقال علي الناغي، وهو ولي أمر 4 من الأبناء، إن لديه طفلا في عمر الأربع سنوات، وقد استفاد من الخبرة، التي اكتسبها مع إخوته، الذين سبقوه إلى الدراسة، بالإضافة إلى ما تبقى من أدواتهم، التي احتفظت بها الأسرة، مشيراً إلى أنه خصص وقتاً كبيراً لعمل جولة في الأسواق للاطلاع على جديد وسائل التعلم، وشراء ما يحتاجه ابنه.

وأشار مصطفى محمود إلى أنه قام بمساعدة والدته، بزيارة لأحد الأماكن المعتادة بالنسبة إليهم، حيث أصبحا من الزبائن الذين يحظون بأسعار جيدة، واختارا بعض الوسائل التعليمية، التي تعتمد على تنمية القدرات، وتعليم الطفل الصغير، بعض أشكال الحروف باللغتين العربية والإنجليزية، بجانب الأرقام وعمليات الجمع والطرح البسيطة.

بينما أشارت أماني المهدي، معلمة للصفوف الأولى في إحدى المدارس الخاصة، إلى أن وسائل التعلم تلعب دوراً مهماً في تنمية مهارات الأبناء، قبل إلحاقهم بالمدارس، وهو ما لحظته خلال عملها من فروق فردية بين الصغار في فصولها، حيث تجد أن بعضهم قد تجاوب مع المعلومات، ومنهم من يبادر في فرحة بريئة بالإجابة عن السؤال أو إكمال المعلومة خلال شرحها، نظراً لأن والديه درباه على بعض الوسائل التعليمية.

ونصحت أولياء أمور الطلبة الصغار، بكثرة الحديث مع أبنائهم في الفترة التي تسبق التحاقهم بالدراسة، لأن ذلك يساهم كثيراً في تنمية مهاراتهم اللغوية، وعدم التذمر منهم أو الطلب المتكرر بصمتهم، لأنهم مصدر إزعاج وقلق، مشيرة إلى أن ذلك يعتبر من وسائل التعلم الأولى التي يتعرض لها الطفل، بالإضافة إلى ضرورة تعريفه بمسميات الأشياء من حوله، بجانب أسماء الألوان وضرورة تفريقه بينها.

كما نصح الدكتور رأفت حسن أخصائي تأهيل الأطفال، بضرورة تدقيق الآباء والأمهات في نوعية وسيلة التعلم، التي يحتاجها الابن في المرحلة الأولى من حياته الدراسية، بحيث لا يتوقف الأمر على القيام بذلك، على سبيل الواجب نحو الابن، وبالتالي قد نقدم له وسيلة تعليمية لا يستفيد منها، مشدداً على أهمية ترغيبه في استخدام تلك الوسائل، بطريقة غير مباشرة، وتقديمها له على أنها لعبة، وتعويده على إتقانها.

ودعا أولياء أمور الطلبة إلى ملاحظة ميول أبنائهم في سن مبكرة، ليكون اختيار وسائل التعلم على هذا الأساس، حتى تصبح بذلك الوسيلة، بداية لاكتشاف موهبته، ودرساً عملياً لتنميتها، موضحاً أهمية عدم توقف الاعتماد على تلك الوسائل بمجرد الالتحاق بالمدرسة والاكتفاء بما يتلقاه الابن داخل فصولها الدراسية.

الرأي نفسه أيده أحمد علي مدير إحدى المدارس في دبي، مشيراً إلى وعي أولياء الأمور بما يتابعونه من برامج متخصصة تؤكد أهمية وسائل التعلم، ولذلك زاد إقبالهم في الفترة الأخيرة على شراء تلك الوسائل، وقال إن الابن الذي يتدرب قبل التحاقه وخلال دراسته في الصفوف الأولى للوسائل التعليمية، يلاحظ تميزه الدراسي، خاصة في المواد العملية.

وقال أحد أصحاب المحال المتخصصة في بيع وسائل التعليم إن هناك إقبالاً على شراء وسائل التعلم، نظراً لتوجيه بعض الآباء والأمهات لأبنائهم إلى شراء تلك المستلزمات منها العيدية، موضحاً أهمية انتقاء أولياء الأمور للوسيلة التي تناسب ميول وقدرات أبنائهم.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد أن كتابة الرسائل الالكترونية أثناء المشي أكثر خطورة من القيادة؟

نعم
لا أعتقد
اكثر بكثير