• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شعراء المغرب ينعون الشاعر الأرجنتيني خوان خيلمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

محمد نجيم (الرباط)- أصدر بيت الشعر في المغرب بياناً ينعي فيه وفاة الشاعر الأرجنتيني خوان خيلمان، الذى توفي يوم الرابع عشر من الشهر الجاري بمدينة مكسيكو، حيث أقام بها منذ سنة 1988 .

وذكر بيان بيت الشعر في المغرب أن الشاعر الأرجنتيني الكبير خوان خيلمان (1930-2014) هو أحد رموز الحركة الشعرية العالمية، وأحد الوجوه البارزة في المشهد الشعري في أميركا اللاتينية والعالم الناطق بالإسبانية.

كما اعتبر البيان أن خوان خيلمان كان شاعراً كبيراً وصديقاً جميلاً لبيت الشعر في المغرب وعدد من الشعراء المغاربة الذين ربطتهم به علاقة ود وتواصل وحوار على مدى سنوات؛ مضيفاً أن هذا الشاعر غادر وطنه الأرجنتين سنة 1976 في ذروة الدكتاتورية بعد الانقلاب العسكري.

وأكد بيان بيت الشعر في المغرب أن جُرح المواطنة العميق والشفيف الذي يتلخّص في معاني الحب والموت والألم هو الموجه الأساسي لمسار هذا الشاعر الكبير وأعماله، خصوصاً بعد أن تعرض ابنه مارثيلو وزوجة ابنه كلاوديا الحامل للاختطاف من أجهزة القمع العسكري والزمرة الحاكمة بالأرجنتين آنذاك، فأعدم الابن، وبعده زوجة الابن، بعد أن وضعت حملها، لتبدأ رحلة أخرى بالنسبة لخوان خيلمان، محنة البحث عن تحقيق العدالة والإنصاف، واستعادة (الحفيد/الحفيدة) التي استمرت على امتداد ثلاث وعشرين سنة؛ ولقِيَ الشاعر خلال هذه الرحلة دعماً لا مشروطاً من كبار الكتاب والشعراء والفنانين العالميين من أمثال: غونترغراس، وداريو فو، وجوسيه ساراماغو، وفيتو بايث، وجوان مانويل سيراط...وغيرهم. وقد تكللت جهود هذه السنوات وعناؤها بلقاء الحفيدة في الأورغواي سنة 2000، وتعرفها على جدها، وعلى أهلها وعلى المصير الذي لقيه والداها، و إكراما لهما غيرت الحفيدة اسمها القديم، وهو أندريا وتبنّت اسم ماكارينا، وفي سنة 2008، اكتملت الرحلة إذ قٌدِّم المتورطون العسكريون والمدنيون في قتل ابن خيلمان، الأب ماكارينا وغيره من ضحايا التعذيب الوحشي والاختطاف والاختفاء إبان مرحلة الدكتاتورية بالأرجنتين، للعدالة لتقول كلمتها في حقهم وتدينهم على جرائمهم وتنصف الضحايا...

حصل خوان خيلمان على العديد من الجوائز العالمية للشعر وللآداب، ومن دواوينه: «الكمان وأسئلة أخرى»(1956)، «اللعبة التي نمضي فيها »(1959)، «غوطان »(1962)، «أحداث وعلاقات» (1980)، «مواعيد وتعليقات» (1982)، «باتجاه الجنوب»(1982)، «بشارات» (1988)،« رسالة إلى أمي» (1989)، «أجور الكافر» (1993)، «يستحق العناء»(2001)، «البلاد التي كانت ستكون» (1982)، «تحت مطر غريب» (2009)،«واليوم» (2013).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا