• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عبد الله بن سالم يشهد افتتاح دور الانعقاد الأول

«شورى الشباب» يناقش محاور التعليم والصحة والإعلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

لمياء الهرمودي (الشارقة)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهد سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، أمس، افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي السادس لمجلس شورى الشباب بالشارقة، وذلك في مقر المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة.

بدأت أولى فعاليات افتتاح الانعقاد بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بعدها رحب عبدالله الشالوبي رئيس مجلس شورى الشباب بسمو نائب حاكم الشارقة، مؤكداً الأهمية الكبرى التي يمثلها مجلس شورى شباب الشارقة في تأهيل الشباب، وتمكينهم وطرح المواضيع التي تهمهم لدى المسؤولين في جو من الحوار الراقي.

ثم عُرض فيلم قصير حول سير عملية الانتخابات للمجلس والمراحل التي مر بها في اختيار رئيس المجلس ونائبه والأعضاء.

بعد ذلك، بدأت أولى جلسات المجلس النقاشية، التي حملت ثلاثة محاور رئيسة هي التعليم، والصحة، والإعلام، وتناوب في الأجوبة على أسئلة النواب علي ميحد السويدي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات الإدارية بوزارة التربية والتعليم، وجمعة عبيد الليم مدير مكتب المجلس الوطني للإعلام بدبي، ومحمد عبدالله الزرعوني مدير منطقة الشارقة الطبية، والدكتورة أسماء العويس مسؤول الصحة المدرسية بالرعاية الصحية الأولية بمنطقة الشارقة الطبية، في جو حارات يسوده الرقي والاحترام.

ويعتبر مجلس شورى الشباب المنبر الحر لشباب الشارقة للتعبير عن آرائهم ومناقشة قضاياهم، وستستمر الدورة السادسة للمجلس لمدة عامين، وتدل هذه التجربة الإماراتية المميزة على إدراك القيادة الرشيدة مدى أهمية خوض الأجيال الجديدة لمثل هذه التجارب القيادية الفريدة.

ويتكون المجلس من طلاب مدارس الإمارة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، يشاركهم منتسبات من سجايا فتيات الشارقة ومنتسبون من ناشئة الشارقة وطلاب مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.

وقال عبدالله آل علي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمجلس شورى الشباب في دورته السادسة: «نشكر القيادة الرشيدة التي وفرت للشباب مناخاً ديمقراطياً ضمن تجربة برلمانية تعد من أهم الاتجاهات التي تعتمدها الحضارات والدول المتقدمة، كونها تهدف إلى بناء شخصية الشباب وتزويدهم بالمهارات والخبرات العملية والعلمية، وإن ما نشهده اليوم من سعي الشباب وجهودهم الحثيثة لإيصال صوتهم وقضايا الفئات التي يمثلونها، يدل على مدى قدرتهم على تولي المسؤولية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض