• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

530 حالة في اليمن خلال 2015

«الحوثيون» يتصدرون قائمة انتهاكات الحريات الإعلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

عدن (الاتحاد)

كشف مركز دراسات مستقل في اليمن عن 530 حالة انتهاك للحريات الصحفية في البلاد خلال 2015 تعرض لها إعلاميون ونشطاء التواصل الاجتماعي، واحتلت مليشيات الحوثي صدارة مرتكبي هذه الانتهاكات بنسبة 80 بالمائة.

وأكد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، في تقرير، أن الانتهاكات توزعت بين حالات قتل بلغت 14 حالة، و9 محاولات قتل، و254 حالة اختطاف، و40 حالة اعتقال، و69 حالة تهديد، و42 حالة اعتداء، و13 حالة إصابة، و83 حالة توزعت بين إيقاف قنوات محلية وعالمية وإذاعات ومصادرة وإيقاف الصحف والمجلات وحجب مواقع إخبارية، و46 حالة اقتحام ونهب مؤسسات إعلامية ومنازل إعلاميين وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد التقرير أن حالات الانتهاك التي يمر بها الإعلام، تتمركز غالبيتها في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون ومناطق الصراع التي تسعى الجماعة للسيطرة عليها، تليها المناطق التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة، مضيفاً أن أكثر من 630 من الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام فقدوا أعمالهم جراء وقف ومصادرة واجتياح عدد من المواقع والصحف والقنوات والإذاعات في المحافظات اليمنية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي والسلطات التي تخضع لسيطرتها، ونشر قوائم بأسماء الصحفيين تمهيداً لاعتقالهم.

وأوضح التقرير أن 425 حالة انتهاك، أي ما يساوي 80% من إجمالي الانتهاكات مارستها جماعة الحوثيين، وأن النصيب الأكبر من الانتهاكات للصحفيين والعاملين بوسائل إعلامية بعدد 241 انتهاك وبنسبة 45%، تليها 226 انتهاك طال ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي، ثم 63 انتهاك طال مؤسسات إعلامية.

واستنكر التقرير الانتهاكات ضد الإعلاميين من قتل وتعذيب واختطافات وإخفاء قسري للمعتقلين دون السماح لأسرهم من التواصل معهم، وأشار إلى أن بين الانتهاكات التي قامت بها جماعة الحوثي ضد الإعلاميين خلال 2015، إيقاف صرف رواتب ومستحقات الكثير ونهب محتويات العديد من القنوات المحلية ومكاتب قنوات عالمية وإذاعات محلية، إضافة إلى إيقاف ونهب عدد من الصحف والمجلات، وحجب الكثير من المواقع الإخبارية، ومؤسسات إعلامية توقف نشاطها تماما نتيجة للانتهاكات التي تمارسها هذه الجماعات.

وطالب التقرير جماعة الحوثي بالتوقف عن استخدام سياسة تكميم الأفواه والقمع والمضايقات ضد الإعلاميين. وعبر عن قلقه الشديد للوضع الذي يمر به الصحفيون ونشطاء التواصل الاجتماعي في اليمن، ومحاولة إسكات الأصوات المعارضة.